مشكور س.ش. (2017) “إن التشريع الإسلامي أفاد كثيرا من التنوع الدلالي للفظة العربية الأمر الذي يدعو إلى وصف اللغة بالثراء والموسوعية لانها وفرت للمشرع الإسلامي حركية في الاستنباط في مجال تفسير النصوص وفي إطار التعبير عن الواقع التشريعي والإفصاح عن الملابسات الفقهية المتعددة والتي وجدت في التعدد الدلالي للفظة متنفسا كبيرا أتاح لها الاختيار الدقيق في محاكاتها للإحكام الشرعية . ولعل لفظة (لا بأس) هي مثال إنموذج لهذه الإفادة والتي أوضح هذا البحث مجالات الاستفادة منها في التعبير عن الأحكام المتناقضة في إطار السياقات المتعددة ، فهي تفيد الوجوب تارة والاستحباب تارة أخرى و الكراهة ثالثة والحرمة أحيانا. وهي تنبىءعن الترخيص في إتيان الإحكام كما قد تقررلزومية أحكام أخرى ،وقد تدل على الإباحة في بعض استعمالاتها وتكشف عن المحظور الشرعي في باب أخر ، وهكذا كما أكدت هذه الدراسة على إن استعمال (لا بأس ) في حديث المعصومين (ع) لايتفق مع استعمال لفظ (لاجناح) القرآني في الدلالة إن المراد اللغوي من الوضع هو نفي الحرج في اللفظيين ،مما يدعم حركية اللغة العربية وتوافرها على إمكانيات غير محدودة في مجالات التعبير والتفسير والتأويل”., Journal of Jurisprudence Faculty, 11(11). doi:10.36324/fqhj.v11i11.8747.