دراسة العواطف الإيجابية والسلبية في نهجالبلاغة: دراسة حالة لمجموعة النساء
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2026/v1.i42.22566الكلمات المفتاحية:
العواطف الإيجابية والسلبية، إعادة التمثيل البنيوي للنص، النساء، الإمام علي (ع)، نهجالبلاغةالملخص
تعد دراسة العواطف الإيجابية والسلبية في نص نهجالبلاغة من الموضوعات المهمة التي تساعد على فهم أعمق لشخصية الإمام علي (ع) المؤثرة، وإعادة تمثيل أدق للبُنى الفكرية والقيمية في تلك الحقبة. من جهة أخرى، كانت قضية النساء وعلاقتها بالدين والثقافة دائمًا من المواضيع المثيرة للنقاش، وقد كانت وجهة نظر الإمام علي (ع) بهذا الشأن، خاصة في العصر المعاصر، محلّ نقاش وجدل. تتجنب هذه الدراسة أي أحكام مسبقة أو تصورات جاهزة، وتعتمد على منهج لغوي ونفسي، حيث تبدأ بمراجعة إجمالية للفئات الكبرى للرضا وعدم الرضا في نهجالبلاغة، ثم تتجه إلى تحليل حالة محددة للمجموعة المفهومية «النساء» للكشف عن الطبقات النفسية والاجتماعية للنص. في هذا السياق، وبالاعتماد على علم النفس التاريخي والاستفادة من تكنولوجيا «التعلّم العميق» وخوارزميات «معالجة اللغة الطبيعية»، ومع تبنّي منهج «إعادة التمثيل البنيوي للنص»، تم إعادة بناء الرابط بين اللغة الشائعة لدى الناس والبنية اللغوية لنهجالبلاغة. كما تم، بمساعدة تقنية «التعلّم الانتقالي»، تحليل وتصنيف نص نهجالبلاغة استنادًا إلى الأدب العربي، وبالاعتماد على مؤشرات استبانة «تقييم العاطفة الإيجابية والسلبية» (PANAS) لواتسون. أظهرت النتائج أن درجات العواطف السلبية في كلام الإمام علي (ع) أعلى قليلًا من العواطف الإيجابية، مع وجود توازن نسبي بين الفئتين العاطفيتين. ويتركّز عدم رضا الإمام علي (ع) على الطبيعة العرضية أو الجوهرية للنساء، ويكتسب هذا عدم الرضا معنىً ضمن السياق التاريخي والاجتماعي والثقافي لعصر الإمام (ع)، ولا يمكن اعتبار نهجالبلاغة انعكاسًا كاملًا لرؤية الإمام علي (ع) حول النساء. كما أن الخطبة رقم 80، التي خصصت لبيان نقائص النساء، أظهرت أن عنصر «متوتّر عصبی»(Nervous) حصل على درجة عالية، بينما تحت مقياس «جبان»(Afraid) حصل على درجة منخفضة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 الدكتور محمد حسین خوانین زاده، الدكتور خليل برويني، الدكتور رضا أفهمي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







