أثر دلالة كلا في الوقف عليها والايتداء بها في القرآن الكريم
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2026/v1.i43.23857الكلمات المفتاحية:
دلالة كلا، الوقف، الابتداء، القرآن الكريمالملخص
لقد حظيت (كلا) باهتمام جل النحاة وأهل اللغة باعتبارها أداة للردع والرد على ما سبقها من سياقات ، وباعتبارها أداة تنبيه واستقبال لما هو آت منها ، فهي لا يخلو منها كلام ولا يستغنى عنها بحال ، ونحن لو تتبعنا مدى ما لهذه الكلمة من دور في ثنايا الكلام وأعطافه لوجدنا أنه لها من الأهمية بمكان ، فهي كما سيتضح من خلال هذه الدراسة تتسع لكثير من المقامات التي لا يكمل السياق ولا يتم على أكمل وجه إلا بها، وهي لكونها للردع والزجر في الأصل والأساس فقد اقتضى الحال أن تجئ في القرآن المكي، وفي ذلك مراعاة لحال المخاطبين وما يتناسب مع طبيعتهم وغطرستهم حيث الألفاظ القوية التي تقرع أسماعهم وتصخ آذانهم وتملأ قلوبهم خوفاً من الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، وتلك خصيصة من خصائها.
ناهيك عما تحمله هذه الأداة من إيجاز فهي كلمة تحمل المعاني الكثيرة، وتثير الدلالات العديدة التي تذهب فيها النفس كل مذهب، وعلى أي الأحوال تقدر – في الأغلب الأعم– مع ما قبلها فتكون مؤكدة ومكررة لمضمون ما سبق، وهي إن عاد مضمونها الذي قد يمليه مقتضى الحال وقرينة السياق على ما بعدها تكون منبهة وممهدة لما يليها ، ولأجل هذا وغيره طالتها العديد من الدراسات ، والأمر بهذا يحتاج إلى دراسة جادة تكشف عن المقامات التي يجمل الإتيان فيها بهذه الأداة, وتستكنه أسرارها، وتستنطق دلالاتها، وآمل أن تكون هذه الدراسة خطوة في هذا الطريق، وأن تستتبعها دراسات فكلمات كتاب الله لا تنفد وعطايا تنزيله لا حدود لها، والله من وراء القصد وهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 رباب الصافي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







