النقد الرجالي عند اصحاب الائمة الفضل بن شاذان وعلي بن الحسن بن فضال انموذجا)
DOI:
https://doi.org/10.36324/fqhj.v1i36/37.8289Abstract
يعد علم الرجال من العلوم المهمة فهي دعوة لتميز النبأ والخبر بين كون الناقل له فاسقا او عادلا وقد اكد الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم في قوله ((أَيُّها النّاسُ ، قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ الْكَذّابَةُ فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ)) كما اكد عليه افضل السلام في حديث الثقلين: (الا وإنّي سائلكم عن الثقلين فانظروا كيف تخلّفوني فيهما ، فإن اللطيف الخبير نبّأني أنهما لن يفترقا حتى يلقياني. وسالت ربّي ذلك فاعطانيه، الا وأني تركتهما فيكم: كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فلا تسبقوهم فتفرّقوا، ولا تقصّروا عنهم فتهلكوا، ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم) ومن هنا برز علم الرجال ودوره للفحص عن احوال الناقلين والرواة للنصوص الصادرة عن المعصومين (عليهم افضل السلام) ولكي لا نبتعد عن وثاقة الناقلين, فصار من الواجب معرفة الحديث من رواية مع ما يتفرع عن ذلك من علوم اخرى تم اختزالها الى علوم اساسية متميزة وهي علم الرجال, وعلم الدراية, وعلم الرواية.
فكان اول ما تميز من العلوم هو علم الرجال الذي يذكر عن احوال الرواة من حيث القبول والرفض وخاصة من اراد اسنباط الاحكام الشرعية والاجتهاد الفقهي ان يعرف هذا العلم معرفة تامة.








