الهوية الجامعة في العراق بعد عام 2011: الاشكاليات والسياسات

المؤلفون

الملخص

لم يكن العراق بحاجة إلى سياسات لترسيخ هويته الوطنية الجامعة في تاريخه المعاصر، مثلما هو بحاجة إليه اليوم، وتعد الحاجة المعاصرة الى الهوية الجامعة بوصفها شعوراً وجدانياً حاجة ماسة في المجتمع العراقي على وجه التحديد، لأنها تمثل واحدة من اهم ثلاثة ركائز التي تقوم عليها الديمقراطية في العراق، بعد التغييرات الاجتماعية والسياسية التي برزت بعد الاحتلال الاميركي في نيسان 2003 والاحداث التي رافقت الانسحاب الاميركي في عام 2011، حيث ان للهوية الجامعة دور في اكتساب الفرد لسمة المواطنة على اعتبار انها السمة القانونية للفرد في المجتمع عامة وعلاقة الانتماءات الفرعية للفرد كالانتماءات الاثنية ومن ثم الهويات الفرعية التي تتمثل بالمواطنة على اعتبار انها الهوية الجامعة على اختلاف السمات الانثروبولوجية التي يمكن ان يتسمون بها في اطار مجموعة من الجماعات الاجتماعية المؤلفة للبناء الاجتماعي في جميع المجتمعات الانسانية. وان الهوية الوطنية الجامعة لها القدرة على استقطاب التعددية السلبية في الدول التي تعاني من ضعف الاندماج إذ عانى العراق من مجموعة من التحديات الداخلية والخارجية التي عملت على اضعاف الهوية الوطنية الجامعة لصالح الهويات الفرعية. ان ازمة الهوية في العراق والصراع في الهويات لم تكن حديثة النشأة، وقد ظهرت بعد العام 2003 وازدادت بعد الانسحاب الامريكي بل يمتد تأثيرها الى تأسيس الدولة العراقية الحديثة وتحتاج الى معالجات جذرية شاملة، حيث ان المعالجات التي تم وضعها كانت اما سطحية او تستعمل اساليب خاطئة كاستعمال القوة في عدد من الازمات بدلاً من ايجاد حلول واقعية لها.  

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

07-09-2025

كيفية الاقتباس

الهوية الجامعة في العراق بعد عام 2011: الاشكاليات والسياسات. (2025). مجلة الكوفة للعلوم القانونية والسياسية, 13(50ج1). https://journal.uokufa.edu.iq/index.php/kjlps/article/view/21104

##plugins.generic.shariff.share##