الهوية المسلوبة في رواية العربي الأخير
الملخص
زفرة العربي الأخير : بدأت بوادر سقوط "حكاية العربي الأخير" منذ أمد بعيد، قبل انهيار الحكم مع الحاكم الصغير el chico بحسب مسمى الإسبان له، وهو أبو عبد الله محمد الثاني عشر، الملقب بالغالب بالله، المكنى بـ " الزغابي"؛ أي المشؤوم، عام 1492، بعد أن فرَّط في مُلْكٍ " بكاه كالنساء لم يحافظ عليه مثل الرجال"، حينها لم تكن تنهيدته ـ من على قمة جبل تطل على غرناطة وحمرائها هي شهقة نفسه القنوطة ـ الأخيرة، بل كانت هي الأكثر حسرة، بعد أن كانت زفرة الألم بادية منذ رمز الخيانة في اسم (أبو رغال) عميل أبرهة الأشرم، ومنذ أن نكث الملك الضليل "امرؤ القيس" حبل الآصرة، ومن بعده ابن العلقمي لصالح هولاكو بقتل الخليفة العباسي المستعصم، ثم خيانة [شاور] لصالح الصليبى [أملريك] 1164م، وتلتها الخيانات تلو الأخرى.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 Kufa Review | مجلة الكوفة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
