علم الأديان وعلم اللاهوت الاتصال والانفصال
الملخص
ضمن ما سأتطرّق إليه من بيان حدود الاتصال والانفصال بين المنهج العلمي والمنهج اللاهوتي في معالجة الظاهرة الدينية، أستهلّ حديثي بكلمة قالها الفرنسي ميشال مسلان في كتاب "علم الأديان": "أن نتابع الحفر في خندقنا مع إلقاء نظرة بعيدا صوب الحقول الأخرى". بهذا الشكل يتجنّب دارس الظاهرة الدينية الانحصار داخل رؤية ضيّقة، ويثري أدواته برؤى خارجية. ومن جانب آخر تدفعني مقولة البولندي زغمونت باومان بشأن سمة "السيولة" التي تطبَعُ عالمنا اليوم: "المجتمع السائل"، و"الحداثة السائلة"، إلى إدراج الدين ضمن هذا الواقع السائل، الذي بات عصيّا على الفهم ضمن إطار محدد. فـ"الواقعة الدينية"، و"التجربة الدينية"، و"الكائن المتدين"، و"المقدّس" عامة، هي مظاهر نابعة من معين واحد، وهي في أمسّ الحاجة إلى تنويع المناهج وتوحيدها، في الآن نفسه، لسبر غور تلك التشظياتالتنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
منشور
2018-04-16
إصدار
القسم
Arabic Section
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 Kufa Review | مجلة الكوفة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
كيفية الاقتباس
عناية ع.ا.ع. (2018) "علم الأديان وعلم اللاهوت الاتصال والانفصال", مجلة الكوفة, 12(1). موجود في: https://journal.uokufa.edu.iq/index.php/Kufa_Review/article/view/4624 (تاريخ الوصول: 7 يونيو 2026).
