المفهومُ القرآنيُّ للفظة (الصِّدّيق) بين عموم اللفظة وخصوص المِصداق
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2025/v1.i40.17895الكلمات المفتاحية:
الصدّيق، المفهوم القرآني، عموم، خصوص، المصداقالملخص
يدرس البحث المفهومَ القرآنيَّ للفظةِ (الصِّدّيق) بمنهجِ تفسيرِ القرآنِ بالقرآنِ ، ؛لأنّ للمفرداتِ في التعبيرِ القرآنيّ مفاهيمَ غيرَ المفاهيمِ خارجَهُ ،واقتصر ميدانُ البحثِ على (القرآن ِالكريم)، وتتبّعِ مفردة (الصِّديق) فيه برصد مصاديقها المخصوصين الذين نَصَّ القرآنُ على صِدّيقيتِهم ، بوصفِهم مجموعةً واحدةً وصفَهم القرآنُ بها،(إدريس،وإبراهيم ويوسف ، ومريم) عليهم السلام ،ومن ثَمّ تتبعُ المشتركاتِ بينهم الذي دعاه لإسباغ هذه الصفة لهم ؛لنصلَ إلى المفهومِ القرآنيّ للّفظةِ من خلالها. ثم الإجابة عن مشكلة البحث في مفهوم لفظة الصديقين في سورتي النساء ( الآية 69) والحديد ( الآية19).اللتين وردت فيهما اللفظة دالةً العموم.وقد أبعد البحث الأحاديثَ النبويَّة ورواياتِ أهلِ البيت وغيرهم، لأنّ هذا بحثٌ آخرُ .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 د. مديحة خضير كاظم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







