مقارنة في المضامين بين قصة مجنون ليلى لـقيس بن الملوح ومنظومة ليلى ومجنون لـمحمد فضولي
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2026/v1.i42.19850الكلمات المفتاحية:
مجنون ليلى، محمد فضولي، الحب العذري، الصوفيةالملخص
الأهداف:
تهدف هذه الدراسة المقارنة إلى تحليل قصة «مجنون ليلى» في الأدب العربي كما رواها قيس بن الملوح، ومقارنتها مع المنظومة التركية للشاعر محمد فضولي، للكشف عن أوجه التشابه والاختلاف بينهما، وبيان كيفية انتقال وتطور الموضوعات الأدبية بين الثقافات الإسلامية.
المنهجية:
اعتمد البحث على المنهج المقارن لدراسة النصين العربي والتركي، مع التركيز على التحليل الموضوعي والفني، وتتبع التحولات التي أدخلها فضولي، مثل النقلة من الطابع العاطفي إلى الصوفي، وإضافة أحداث جديدة غير موجودة في الرواية العربية.
النتائج:
كشفت الدراسة أن فضولي لم يقتصر على محاكاة القصة العربية، بل أضاف أبعادًا صوفية وإبداعية، وحوّلها إلى عمل متماسك ذي سياق أدبي متكامل. كما تبين أن القصة عادت إلى الأدب العربي الحديث عبر مسرحية أحمد شوقي «مجنون ليلى»، مما يؤكد التفاعل المستمر بين الأدبين.
الخلاصة:
تُظهر المقارنة أن قصة مجنون ليلى تمثل نموذجًا حيًا للتأثير المتبادل بين الآداب الإسلامية، حيث تطورت من الحب العذري في الأدب العربي إلى الرمزية الصوفية في الأدب التركي، ثم عادت إلى العربية بشكل جديد، مما يبرز ديناميكية التبادل الثقافی.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 صیاد پناهی

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







