المكان في شعر إبراهيم الكوفحي بين الألفة والاغتراب
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2026/v1.i42.18548الكلمات المفتاحية:
الشعر ، المكان، الاغتراب، السيميائية، ابراهيم الكوفحيالملخص
يقدّم هذا البحث دراسة نقديّة سيميائيّة لتشكيل المكان في الأعمال الشعريّة لإبراهيم الكوفحي ، فهذه الأعمال تقسم إلى تسعة عناوين رئيسيّة ، وقد ظهر فيها جميعها اهتمام الشّاعر بتصوير المكان ، إذ اشتملت على كلمات تدلّ عليه ، مثل : الجحيم ، وجنّة الخلد ، ووادي عبقر .
وقد عنيت الدّراسة بتتبع الأماكن في هذه الأعمال ، وما تحمله من دلالة لدى الشّاعر ، فتبيّن أنّها تقسم إلى أربعة أنواع مختلفة ، وهي : أماكن تبثّ في نفسه الإحساس بالفرح والألفة فينسى فيها همومه وأحزانه ، وهي ترتبط غالباً بزمن الطّفولة والصّبا ، وأماكن تبعث في نفسه السّكينة والطّمأنينة ، وهي تتمثّل بالأماكن المقدّسة ، وأماكن ترتبط بمشاعر الحزن والحنين ، وهي موجودة في شعر الرّثاء ، وأماكن تسبب له الإحساس بالوحدة والاغتراب وهي تتمثّل بالمدينة المعاصرة وما فيها من قيم لم يستطع الشّاعر أن ينسجم معها .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 تهاني شاكر

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







