أثر الشعر الجاهلي في بيان غريب القرآن و تفسيره
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2025/v1.i41.19130الملخص
يستكشف هذا البحث العلاقة الوثيقة بين الشعر الجاهلي وفهم "غريب القرآن" (المفردات النادرة أو الغامضة في القرآن)، مؤكدًا على أهميته كمصدر لغوي رئيسي لتفسير النص القرآني. يبرز البحث دور الشعر الجاهلي كـ"ديوان العرب"، حيث استشهد به الصحابة والتابعون لتوضيح معاني المفردات، مما يعكس موثوقيته التاريخية واللغوية. كما يتناول تطور علم غريب القرآن منذ عصر النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته، مع الإشارة إلى أبرز المؤلفات التي اعتمدت هذا الشعر.
يعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مستندًا إلى المصادر التراثية والشعر الجاهلي، مع تحليل شواهد مثل استشهاد ابن عباس ببيت طرفة بن العبد لتفسير "حنانًا" بمعنى الرحمة. يقدم البحث أمثلة توضح كيف ساهم الشعر الجاهلي في كشف معاني المفردات القرآنية، مدعومًا بآراء المفسرين كالسيوطي والطبرسي. كما يناقش ضرورة الرجوع إلى هذا المصدر لتجنب التفسير بالظن.
يخلص البحث إلى أن الشعر الجاهلي مصدر لغوي لا غنى عنه لفهم غريب القرآن بدقة، داعيًا إلى الاستفادة من مؤلفات العلماء الذين اعتمدوه. ويفتح المجال لدراسات لاحقة حول تحديات التحقق من صحة الأشعار المنسوبة للجاهلية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 محمد عودة زادة، جواد سعدون زادة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







