(( من هنا وهناك )) قراءة في سيرة مؤلفه (الدكتور صالح الظالمي)
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2019/v1.i29.6602الملخص
يكتب كثير من الأدباء مقالات وخواطر ومذكرات، فيفتحون، ببعض ما يكتبون، نافذة أو نوافذ يطلّ منها قرّاؤهم على جوانب من شخصياتهم الإنسانية والأدبية، إذ إنّ أقلامهم مفاتيح تفتح تلك النوافذ والشرفات، لتتسرّب منها، بإرادتهم أم بغيرها، ملامح تسهم، بدرجات متفاوتة، في تحديد ملامح شخصياتهم.
والدكتور صالح الظالمي(رحمه الله)، في هذه المجموعة من المقالات، التي جمعها ((من هنا وهناك))، قد فتح نوافذ تمكّن قارئها من أن يطلّ، منها، على جوانب من حياته العلمية والأدبية، فضلا عن علاقاته الإجتماعية بلونها الإنساني الرائع.
يكتب كثير من الأدباء مقالات وخواطر ومذكّرات، فيفتحون، ببعض ما يكتبون، نافذة أو نوافذ يطلّ منها قرّاؤهم على جوانب من حياتهم، ويتعرّفون على ملامح من شخصيّاتهم الإنسانية أو الأدبية، إذ إنّ أقلامهم، وهي بعض من المفاتيح التي تفتح تلك النوافذ والشرفات لتتسرّب منها، بإرادتهم أم بغيرها، ملامح تسهم، بدرجات متفاوتة، في رسم صور شخصيّاتهم تلك.
وأحسب أنّ قلم المغفور له الدكتور صالح الظالمي، في هذه المجموعة من المقالات، التي جمعها ((من هنا وهناك))، قد فتح نوافذ تمكّن قارئها من أن يطلّ منها على جوانب من حياته العلميّة والأدبية فضلا عن علاقاته الإجتماعية بلونها الإنسانيّ الرائع.
وهذه الإطلالة على ملامح شخصيّته قصد، إليها، إذ صرّح بقصده هذا بقوله في مقدّمته لهذه المقالات: ((أخيرا جمعت ما أمكنني جمعه ((من هنا وهناك))، ليقرأني من خلال هذه السطور من أراد))(1)، جاعلا القارئ، فيما يقرأه، هو الحكم الفصل.
فقلت، في نفس: إنّ المؤلف قد أودع، في هذا الكتاب، معالم لبعض مراحل حياته، وبعضا من ملامح شخصيّته الإنسانية والأدبية، فرحت أقرأ مقالاته فيه مترسّما تلك المعالم والملامح من خلال النوافذ التي فتحها، ليطلّ عليها من أراد، رغبة في أن أعرف ما لم أكن أعرفه في شخصيّته القريبة من النفوس، فكان لي ما أردت، إذ اطّلعت على تلك الملامح من خلال هذه النوافذ لتكتمل، في نفسي، صورتهالتنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2019 مجلة اللغة العربية وادابها | The Arabic Language and Literature

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







