الصورة الشعرية في شعر السيد محمد جواد الحكيم
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2017/v1.i25.6698الملخص
الشاعر السيد محمد جواد الحكيم ، من الشعراء النجفيين المعاصرين ،إذ ولد في (1928)م ،ونشأ في أحضان مدينته المقدسة، النجف الاشرف، المدينة العريقة التي عرفته وجهاً اجتماعياً، له حضور بارزٌ في الكثير من مجالسها ومناسباتها الاجتماعية والدينية وغيرها.
بيدَ أنه لم يُعرَف شاعراً، فحين كتب الشعر بعد الخمسين من عمره، كان يحاذر على نفسه وعائلته من نظام البعث الذي اعتدى على أسرة الشاعر ،أسرة آل الحكيم، فاعتـُقـِل واستشهد الكثير من افراد هذه الأسرة، الأمر الذي شكل حاجزاً أمام هذا الشاعر فلم ينشر شيئا من شعره حتى وفاته في 2004 م.
كتب الشاعر في مختلف الموضوعات، غير أن أهم ماكتبه ،كماً ونوعاً، كان شعره في أهل البيت (G).
حفل شعر الشاعر بالكثير من السمات البارزة فتعددت الأغراض، موضوعيا، لتشمل المديح والرثاء والولاء لأهل البيت (ع) وانتظار الفرج وغيرها.
كما كان للسمات الفنية ملامحُ مميزة في قصائد الشاعر، في لغته الشعرية أو الايقاع، أو الصورة الشعرية وما الى ذلك..
والصفحات التالية تمثل محاولة لإلقاء ضوءٍ ما على الصورةِ الشعريةِ لدى الشاعرالتنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2017 مجلة اللغة العربية وادابها | The Arabic Language and Literature

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







