البنيات الدالة على "الضمير والأمزجة العنيفة" في شعر الجواهري قصيدة (آليـــت...) مثالا
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2011/v1.i11.6725الملخص
محمد مهدي الجواهري قامة شعرية عالية، لا نضيف جديداً إن سمّيناه أو عرّفنا به أو إن أطلقنا عليه أية صفة مما يستحق، فهو الجواهري الكبير، شاعر العربية الأكبر، وعملاق القصيدة التقليدية (الكلاسية) بلا منازع على امتداد القرن العشرين الذاهب، الذي أنجبه وأطلقه إلى ما شاء الله من قرون وعصور.وفي بحثنا هذا محاولة ـ نرجو أن تكون جادّة ـ لجلاء أبعاد فكرة مهمة آمن بها الشاعر منذ وقت مبكّر من حياته وانطلاقته في عالم الشعر، وجعلها نهجاً نحسبه ارتبط به بوثيق العرى دائما، تلك هي فكرة أنّ "الضمير والأمزجة العنيفة.. مسألة لا تتجزأ" في روح الشاعر وفي ترسيخ نزعة الثقة العالية بنفسه فيه، من خلال مثال شعري واحد أفدنا منه، هو قصيدته (آليت...) التي نحتفظ بنسختها الأصلية بخط الجواهري الكبير، والتي رأينا فيها صورة الشاعر في انفعاله وفي تعبيره الصادق عن أمزجته العنيفة، وهي الصورة التي ظلت ترافق هذا الكائن الشعري الجبّار في معظم مواقفه وتحت أي ظرف مرّ به في حياته.
وقد أفدنا في دراسة القصيدة من المنهج السيميائي (العلاماتي)، وتحديداً في تبيان ملمحَين أسلوبيين هما : الظاهر والمُعلن، أو القريب والبعيد (المُغيَّب) من بنياتها الدلالية، بعد أن عرضنا في مقدمة البحث من إشارات مهمة مما عرض لحياة هذا الشاعر الكبير من ظروف مختلفة، وما عبّر عنه في معظم أشعاره طوال حياته.
التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
التنزيلات
منشور
2011-12-18
إصدار
القسم
بحوث محكمة
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 اللغة العربية ادابها

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.
كيفية الاقتباس
سلمان عبد المطلب محمود, و عباس غانم نـجيب. "البنيات الدالة على ’الضمير والأمزجة العنيفة’ في شعر الجواهري قصيدة (آليـــت. ) مثالا". مجلة اللغة العربية وادابها, م 1, عدد 11, ديسمبر، 2011, ص 211-37, https://doi.org/10.36318/jall/2011/v1.i11.6725.







