انفراد الأسلوب القرآني بين التقعيد النحوي والسماع اللغوي:دراسة في المسكوت عنه والمنفي الوجود والموصوف بالضعف
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2026/v1.i43.24047الكلمات المفتاحية:
انفراد، التقعيد، السماع، المنفي، الضعفالملخص
ناقشت هذه الدراسة ثلاث قضايا مركزية في الفكر النحوي: المسكوت عنه , وما نفي وجوده عند النحويين وهو ثابت في القران وما وصف بالضعف في ميزان القياس تنطلق اشكالية البحث من فرضية ان بعض النحويين وضعوا قيودا وقواعد نفوا من خلالها وجود اساليب معينة أو ضعفوها لعدم اطرادها في كلام العرب في حين ان القران الكريم اوردها في ذروة البان مما يستوجب اعادة النظر في معايير (الضعف) و ( الوجود النحوي).
اعتمدت الدراسة على المنهج النقدي التحليلي اذ استقرأت المسائل التي ادعى النحويون عدم جوازها او ندرتها ثم واجهتها بالشواهد القرانية التي اثبتت وجودها وقد تناول البحث في شقه الازل (المسكوت عنه) كضرورة تقديرية وفي الشق الثاني ركز على ( المنفي نحويا والموجود قرانيا ) مثل بعض وجوه الاعراب او التراكيب التي منعتها قواعد القياس واثبتها السماع القراني) كما فند البحث ما وصف ب ( الضعف) الذي لحق ببعض التوجيهات الاعرابية
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 فاطمة عبدالحسين

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







