ادعاءات سوء السلوك العلمي
ادعاءات سوء السلوك العلمي
تحرص مجلة كلية التربية الاساسية للعلوم الانسانية وللعلوم التربوية والنفسية والدراسات الانسانية على مبدأ رصد ومتابعة كافة حالات سوء السلوك البحثي الخاطئ، واتباع كافة الإجراءات والوسائل المتاحة من أجل منع نشر البحوث غير المنتظمة بمنهجية سلوكية بحثية واحدة. كما تسعى المجلة إلى الحفاظ على أعلى المعايير الأخلاقية للمواد العلمية التي تنشرها. ولهذا الغرض اتبعت المجلة المعايير والمبادئ التوجيهية العالمية التي حرصت (COPE) على تنفيذها. ومن أجل هذا الموقف، فيما يتعلق بالجوانب الأخلاقية المحددة للسلوك البحثي غير الصحيح والتقرير عنه، تقدم المجلة للمؤلفين مجموعة من التوجيهات فيما يتعلق بالمعايير الأخلاقية التي يجب على جميع الباحثين الالتزام بها في أبحاثهم وأوراقهم العلمية المقدمة، وتحدد إطار الإجراءات الواجب اتخاذها في حالة مخالفة هذه المعايير.
إن مجلة كلية التربية الاساسية للعلوم الانسانية وللعلوم التربوية والنفسية والدراسات الانسانية تحرص بشدة على سوء سلوك البحث العلمي وتتابع كل الوسائل المتاحة لمنع انتشار هذه الظاهرة الخاطئة. على الرغم من عدم وجود تعريف موحد لسوء السلوك البحثي، فإن مجلس المحررين العلميين يعرّف سوء السلوك البحثي على نطاق واسع في ثلاث فئات من الأفعال والسلوكيات. تستخدم مجلة الكوفة للفنون هذا التعريف لسوء السلوك البحثي في معالجة هذه القضية وتتبع بدقة أخلاقيات النشر العلمي (COPE) في التعامل مع سوء السلوك البحثي، على النحو التالي:
1- سوء التعامل مع موضوعات البحث.
2- تزوير وتلفيق البيانات.
3- القرصنة والانتحال
ومن أبرز الأمثلة على سوء السلوك العلمي ما يلي:
مخالفة المعايير الأخلاقية البحثية: عدم الالتزام بالمعايير والمقاييس العلمية الصحيحة التي وضعتها المجلة لكتابة البحوث المتعلقة بالجانب الإنساني.
تلفيق وتزوير البيانات والمعلومات العلمية الواردة في الورقة البحثية. ويعرف التزوير بأنه التلاعب بالمواد البحثية للوصول إلى نتيجة إيجابية، على سبيل المثال، تغيير نسب البيانات، التلاعب بالنتائج العلمية لبعض الأبحاث، استخدام مواد علمية جاهزة دون الرجوع إلى أصحابها الأصليين، وهو ما نسميه (انتحال النص العلمي) وحالات أخرى.
تكرار نشر نفس الورقة البحثية، أي أن العديد من الباحثين ينشرون نفس المادة العلمية في مجلات مختلفة وهذا ما تعتبره المجلة انتهاكاً وتناقضاً لمبدأ الشفافية في النشر العلمي والازدواجية في نشر بيانات الأبحاث.
التلاعب بأسماء المؤلفين: بمعنى أن هناك حالات يقوم فيها الباحثون بحذف الكاتب الأصلي للمقال أو إضافة مؤلف لم يشارك أصلاً في كتابة البحث وهو ما يسمى (المؤلف الضيف).
إجراءات المجلة فيما يتعلق بسوء السلوك العلمي
تتعهد المجلة بالمضي قدماً في التعامل مع قضايا الانحراف الأخلاقي بكافة حالاتها من خلال اتباع إجراءات معينة مثل:
استخدام كافة الوسائل للكشف عن الانتحال من حيث ضمان الجودة، بما في ذلك إعادة الأبحاث التي تزيد نسبة الانتحال فيها عن 20% إلى المؤلف لإزالة أوجه التشابه وتقليل فرص الانتحال. تؤكد مجلة الكوفة للفنون على أن جميع الأبحاث تخضع لحالات الاستشهاد الصحيح وفق آليات علمية محددة تخضع لمعايير وإرشادات (COPE).
التأكيد على مسؤولية الباحثين عن محتوى ورقتهم البحثية فيما يتعلق بسوء السلوك العلمي حتى بعد نشر البحث.
التأكيد على اختيار المحررين المؤهلين والمتخصصين في المجال العلمي للورقة البحثية، وإرسال الورقة البحثية إلى عدد أكبر من المحكمين لمراجعتها مرة أخرى، وبالتالي إخضاع البحث لمرحلة أو جولة جديدة من التحكيم والمراجعة.
تحتفظ المجلة بحقها في سحب المواد المفبركة أو المزورة وإخضاع الباحثين إلى القائمة السوداء وعدم التعامل معهم مستقبلا. وتتبع المجلة بدقة تعليمات لجنة أخلاقيات النشر (كوب) في التعامل مع التلفيق والتزوير.






