جمهورية الدمى في إيطاليا1943_1944م/ دراسة تأريخية
الكلمات المفتاحية:
الدولة الدمية، الحكومة الشكلية، الاستقلال السياسي، الحرب العالمية الثانيةالملخص
مصطلح سياسي يطلق على الحكومة التي لها وجود شكلي ورسمي لكنها تفتقد إلى الصلاحيات الحقيقية وهي دولة غير مستقله لا تتمتع باستقلالها السياسي أو الاقتصادي كما أنها تفتقد إلى الإرادة السياسية والتأييد الشعبي وتكون تابعة لدولة أخرى تتحكم في إرادتها السياسية وقرارها السياسي فهي وأن كانت تتمتع من الناحية الشكلية بأسم خاص وعلم ودستور وقوانين خاصة بها ويكون حاكم الدولة لعبة في يد الدولة المتحكمة فعلًا تحركه بحسب توجهاتها ورغباتها وإرادتها السياسية والعسكرية ، وتعتبر جمهورية إيطاليا الشمالية من أهم الدول الدمية التي أسستها ألمانيا في إيطاليا رغبة منها في بقاء موسوليني والذي يعني استمرار إيطاليا في الحرب إلى جانب ألمانيا ودول المحور كما كانت جمهورية كروانيا التي انشأت في سنوات الحرب العالمية الثانية ويمكن أن يطلق هذه التسمية على جمهورية فيشي التي استخدمتها ألمانيا لتحقيق مصالحها .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 أ.د عماد هادي عبد علي، أ.م.د وسيم عبود عطية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يمتلك المؤلفون حقوق الطبع والنشر لاعمالهم المنشورة على موقع المجلة مما يتيح الاستخدام غير المقيد من قبيل توزيع والاستنساخ لاي مقال بشرط ان يتم الاستشهاد بالعمل الأصلي بشكل صحيح و واضح .
تؤكد رئاسة تحرير المجلة على الالتزام بحقوق النشر والملكية الفكرية وبالتالي فأن حقوق النشر هو حق قانوني يؤكد عليها القانون في كل بلدان العالم ، بما يضمن الاستخدام العادل للمنشورات والمؤلفات العلمية ومنها مجلة اداب الكوفة.
ان رئاسة تحرير المجلة تؤكد على حقوق التأليف والنشر الذي هو شكل من أشكال الملكية الفكرية، التي تنطبق على أشكال معينة من العمل الإبداعي وذلك بموجب قانون حق المؤلف في جميع دول العالم، الذي يتولى الحماية القانونية , وتشمل هذه الحقوق في كثير من الأحيان النسخ، والسيطرة على عمل مشتق، التوزيع، الأداء العام، والحقوق المعنوية مثل الإسناد.
الهدف من نظام حماية الحقوق الفكرية تنمية البحث والتطوير وتقديم المعلومات لأجل تقدم المعرفة وزيادة الحوافز الاستثمارية في وتشجيع الابتكارات والتميز العلمي.
ومن الامور القانونية المهمة التي تؤكد عليها رئاسة تحرير المجلة يعتبر مؤلف الشخص الذي نشر المصنف العلمي منسوباً اليه سواء ذلك بذكر اسمه على المصنف او بأية طريقة اخرى
وان الغرض من حماية المؤلف او المصنف العلمي المنشور في صفحات مجلتنا من أجل تعزيز التقدم والابتكار المساعي الفنية من خلال السماح الكتاب أو المبدعين من الواجب التطبيق يعمل على الربح من مساعيها من خلال منحهم الحق الحصري في السيطرة على هذا العمل دون حقوق الطبع والنشر أي عمل علمي إنشاء يمكن أن يكون على الفور بحرية نسخها من قبل الآخرين. هذا يعني أنه سيكون هناك القليل جدا من حافز إلى إنفاق الجهد في كتابة البحوث
وبالتالي لا يجوز نسخ او نسب أي جزء منشور على صفحات المجلة الى أي شخص اخر دون الرجوع الى كاتب النص الاصلي و المؤلف للنص والاشارة الى اسم المجلة وعددها وسنة نشر البحث وصفحاتها .






