تحليل الخطاب الادبي على وفق التفسير الحدسي
الكلمات المفتاحية:
الإدراك الحدسي، تحليل البيانات، الخطاب الأدبي، التجربة الحسيةالملخص
تعتمد العملية الذهنية لتحليل البيانات حال وقوع الحاسة على ضالتها، لينساب في الذهن سيل الصور والافكار المتنوعة، وهذا السيل يندرج تحت مسمى اللحظة الحدسي ويعد من اقدم التفسيرات التي يمكن ان ترد للملقي للخطاب الادبي ويعتمد بالدرجة الاولى على مصادر المعرفة المتوافرة لدى المتلقي ذاته، ويتوافر بشكل لاشعوري تلقائي لديه وتجعله قادرا على انتاج الابداع، لذا عمد الباحث على تحليل الخطاب الادبي على وفق التفسير الحدسي لتوضح تلك العلاقة بين ما يتلقاه عبر الحواس وما ينتجه من تفسير.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 وسام احمد المطيري؛ ا.د. ايفان علي هادي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يمتلك المؤلفون حقوق الطبع والنشر لاعمالهم المنشورة على موقع المجلة مما يتيح الاستخدام غير المقيد من قبيل توزيع والاستنساخ لاي مقال بشرط ان يتم الاستشهاد بالعمل الأصلي بشكل صحيح و واضح .
تؤكد رئاسة تحرير المجلة على الالتزام بحقوق النشر والملكية الفكرية وبالتالي فأن حقوق النشر هو حق قانوني يؤكد عليها القانون في كل بلدان العالم ، بما يضمن الاستخدام العادل للمنشورات والمؤلفات العلمية ومنها مجلة اداب الكوفة.
ان رئاسة تحرير المجلة تؤكد على حقوق التأليف والنشر الذي هو شكل من أشكال الملكية الفكرية، التي تنطبق على أشكال معينة من العمل الإبداعي وذلك بموجب قانون حق المؤلف في جميع دول العالم، الذي يتولى الحماية القانونية , وتشمل هذه الحقوق في كثير من الأحيان النسخ، والسيطرة على عمل مشتق، التوزيع، الأداء العام، والحقوق المعنوية مثل الإسناد.
الهدف من نظام حماية الحقوق الفكرية تنمية البحث والتطوير وتقديم المعلومات لأجل تقدم المعرفة وزيادة الحوافز الاستثمارية في وتشجيع الابتكارات والتميز العلمي.
ومن الامور القانونية المهمة التي تؤكد عليها رئاسة تحرير المجلة يعتبر مؤلف الشخص الذي نشر المصنف العلمي منسوباً اليه سواء ذلك بذكر اسمه على المصنف او بأية طريقة اخرى
وان الغرض من حماية المؤلف او المصنف العلمي المنشور في صفحات مجلتنا من أجل تعزيز التقدم والابتكار المساعي الفنية من خلال السماح الكتاب أو المبدعين من الواجب التطبيق يعمل على الربح من مساعيها من خلال منحهم الحق الحصري في السيطرة على هذا العمل دون حقوق الطبع والنشر أي عمل علمي إنشاء يمكن أن يكون على الفور بحرية نسخها من قبل الآخرين. هذا يعني أنه سيكون هناك القليل جدا من حافز إلى إنفاق الجهد في كتابة البحوث
وبالتالي لا يجوز نسخ او نسب أي جزء منشور على صفحات المجلة الى أي شخص اخر دون الرجوع الى كاتب النص الاصلي و المؤلف للنص والاشارة الى اسم المجلة وعددها وسنة نشر البحث وصفحاتها .






