الأثر والتأثر في التفكير اللغوي عند الجاحظ
الكلمات المفتاحية:
الجاحظ، اللغة العربية، التطور الدلالي، اللغات العالميةالملخص
يعمد هذا البحث إلى بيان مدى تأثر الجاحظ بمن سبقه ومدى تأثيره في من جاء بعده من خلال النظر إلى جهوده العلمية في ما يخص اللغة العربية بشكل خاص واللغات العالمية الأخر بشكل عام ، كاللغة الفارسية واللغة التركية وغيرهما من اللغات ، ومن تلك الجهود اهتمامه بموضوع نشأة اللغة والنظريات التي قيلت بها ، والحديث عن اختلاف لغات العالم وعلة اختلاف اللهجات في اللغة الواحدة ، وميول كل لغة إلى التطور أو التغير بما في ذلك اللغة العربية ، كالألفاظ الجاهلية المتروكة والألفاظ الإسلامية المستحدثة ، ويهتم البحث بإشارة الجاحظ إلى التطور الدلالي ونوع العلاقات التي تربط بين المعنيين القديم والجديد وكيفية تجديد الألفاظ ، ويعنى البحث أيضا بالألفاظ غير العربية والدخيلة وغير ذلك من الموضوعات ، ويناقش هذا البحث طريقة الجاحظ في دراساته اللغوية وأسلوب تفكيره اللغوي الذي لم يقف عند اللغة العربية فحسب ، وإنما تجاوزها إلى لغات العالم مستفيدا من ثقافاته المتنوعة واطلاعه على كثير من العلوم المختلفة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 الأستاذ الدكتور محمد عبدالزهره غافل

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يمتلك المؤلفون حقوق الطبع والنشر لاعمالهم المنشورة على موقع المجلة مما يتيح الاستخدام غير المقيد من قبيل توزيع والاستنساخ لاي مقال بشرط ان يتم الاستشهاد بالعمل الأصلي بشكل صحيح و واضح .
تؤكد رئاسة تحرير المجلة على الالتزام بحقوق النشر والملكية الفكرية وبالتالي فأن حقوق النشر هو حق قانوني يؤكد عليها القانون في كل بلدان العالم ، بما يضمن الاستخدام العادل للمنشورات والمؤلفات العلمية ومنها مجلة اداب الكوفة.
ان رئاسة تحرير المجلة تؤكد على حقوق التأليف والنشر الذي هو شكل من أشكال الملكية الفكرية، التي تنطبق على أشكال معينة من العمل الإبداعي وذلك بموجب قانون حق المؤلف في جميع دول العالم، الذي يتولى الحماية القانونية , وتشمل هذه الحقوق في كثير من الأحيان النسخ، والسيطرة على عمل مشتق، التوزيع، الأداء العام، والحقوق المعنوية مثل الإسناد.
الهدف من نظام حماية الحقوق الفكرية تنمية البحث والتطوير وتقديم المعلومات لأجل تقدم المعرفة وزيادة الحوافز الاستثمارية في وتشجيع الابتكارات والتميز العلمي.
ومن الامور القانونية المهمة التي تؤكد عليها رئاسة تحرير المجلة يعتبر مؤلف الشخص الذي نشر المصنف العلمي منسوباً اليه سواء ذلك بذكر اسمه على المصنف او بأية طريقة اخرى
وان الغرض من حماية المؤلف او المصنف العلمي المنشور في صفحات مجلتنا من أجل تعزيز التقدم والابتكار المساعي الفنية من خلال السماح الكتاب أو المبدعين من الواجب التطبيق يعمل على الربح من مساعيها من خلال منحهم الحق الحصري في السيطرة على هذا العمل دون حقوق الطبع والنشر أي عمل علمي إنشاء يمكن أن يكون على الفور بحرية نسخها من قبل الآخرين. هذا يعني أنه سيكون هناك القليل جدا من حافز إلى إنفاق الجهد في كتابة البحوث
وبالتالي لا يجوز نسخ او نسب أي جزء منشور على صفحات المجلة الى أي شخص اخر دون الرجوع الى كاتب النص الاصلي و المؤلف للنص والاشارة الى اسم المجلة وعددها وسنة نشر البحث وصفحاتها .






