الانتقال من المكانة الى الدور: تحولات السياسة الخارجية السعودية بعد آذار 2015 (حرب اليمن أنموذجاً)

المؤلفون

الملخص

  تشهد منطقة الشرق الاوسط تفاعلات سياسية واقتصادية وامنية ذات طابع صراعي بين الاطراف الاقليمية المؤثرة والاطراف من داخل الدول وما لذلك من تداعيات على المستوى العالمي، فمنذ احتلال العراق عام 2003، مروراً بما يسمى بـ(الربيع العربي) عام 2011 وصولاً لتصاعد العنف الارهابي بسقوط الموصل عام 2014 كانت الأوضاع العامة في المنطقة لا تكاد تخرج من ازمة حتى تدخل في اخرى اشد منها حدة واعلى منها مستوىٍ، وقد افضى هذا الواقع لبروز دور قوتين اقليميتين (الجمهورية الاسلامية الايرانية والمملكة العربية السعودية) ودخولهما مسرح التنافس على النفوذ، منطلقين من تقاطع الاتجاهات الفكرية والسياسية لكل منهما، فضلاً عن ماضٍ يتصف بالخشية وانعدام الثقة المتبادلة، وما لبثت هتين القوتين ان تسارع لتوظيف المتغيرات السياسية في المنطقة لحسابها على حساب الطرف الآخر، وبعد تحقيق ايران لمكاسب على الارض ونجاحها في تحقيق الجزء الأكبر من اهدافها السياسية الخارجية سعت السعودية لتكثيف انغماسها في قضايا المنطقة من اجل استعادة كفة التوازن، فراحت تدعم جهات وتعاقب جهات اخرى مستخدمة ادوات اقتصادية ودبلوماسية، وصولاً الى التدخل العسكري في اليمن في آذار عام 2015.
يحاول الباحثان استكشاف مدى التغير الذي طرأ على السياسة الخارجية السعودية وانعكاس ذلك على مستقبل دورها في ظل بيئة تصارعية ساخنة لم تحسم الكثير من ملفاتها بعد

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

22-07-2025

كيفية الاقتباس

الانتقال من المكانة الى الدور: تحولات السياسة الخارجية السعودية بعد آذار 2015 (حرب اليمن أنموذجاً). (2025). مجلة الكوفة للعلوم القانونية والسياسية, 9(30). https://journal.uokufa.edu.iq/index.php/kjlps/article/view/20548

##plugins.generic.shariff.share##