أساليب تحقيق الشمولية المصرفي ( دراسة مقارنة)

المؤلفون

الملخص

أن لموضوع الشمولية المصرفية, أهمية بالغة بالنهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي, ففي ظل التطورات العالمية وحدة المنافسة المصرفية في الدول المتقدمة بل وحتى في بعض الدول النامية, بقي العراق يعاني من ضعف الجهاز المصرفي وبطئ تطوره مقارنة بدول أخرى كان العمل المصرفي وتطويره السبب في تنامي الاقتصاد ونهوضه في تلك الدول, وعلى هذا الأساس قمنا في دراستنا بطرح المعوقات التي تعترض الشمولية المصرفية واقتراح الحلول لها بناءً على تجارب دولية ناجحة , فأن انتقال المصارف إلى العمل الإلكتروني يعد سببا مهما في تعزيز مفهوم الشمولية, ذلك إن ظهور أنظمة الدفع الإلكترونية من أهم الوسائل التي ساعدت على تنامي مفهوم الشمولية بشكل ملحوظ, ولا يقل دور تقديم الخدمات المصرفية إلكترونيا أهمية عنها, حيث إن الدول المتقدمة اليوم تودع التداول النقدي للأموال, والتعامل المادي في الأعمال المصرفية, ليحل العمل والدفع الإلكتروني محلها, لتسهيل عملية الحصول على الخدمة المصرفية واختصارا للجهد والوقت, ولا ننفي دور الوسائل التقليدية في تحقيق الشمولية فأن دورها لازال مهما في تحقيق الشمولية بل هي جزءً لا يتجزأ من خطة تحقيق الشمولية المصرفية.            

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

07-09-2025

كيفية الاقتباس

أساليب تحقيق الشمولية المصرفي ( دراسة مقارنة). (2025). مجلة الكوفة للعلوم القانونية والسياسية, 13(50ج1). https://journal.uokufa.edu.iq/index.php/kjlps/article/view/21102

##plugins.generic.shariff.share##