القوة القاهرة وأثرها على العقد (دراسة قانونية مقارنة )
الملخص
يرتبط الافراد داخل المجتمع بعضهم ببعض بعلاقات قانونية مختلفة، تنتج عنها التزامات معينة، تكلف المشرع بتنظيمها على وجه يكفل العدالة والاستقرار في المعاملات، ويتجلى ذلك وضوحاً من خلال تنظيمه لنظرية القوة القاهرة التي تعتبر من اكثر المواضيع تعقيداً لعلة اختلال التوازن العقدي لطرفا العقد، وان القوة القاهرة التي تطرأ بصورة غير متوقعة من قبل اطراف العقد مما تسبب اختلال التوازن العقدي و وجوب التعويض عند تحقق شروطه القانونية، فبينما يسعى الدائن المضرور للحصول على تعويض لجبر الضرر الذي الم به يسعى المدين للتخلص من المسؤولية وبالتالي من التعويض عن طريق نفي العلاقة السببية بين الخطأ والضرر عن طريق وجود القوة القاهرة ، والتي قد تشتبه مع صور اخرى كالظروف الطارئة و الحادث المفاجئ اللتان تؤديان الى الاعفاء من المسؤولية وهذِه قد تحدث اثناء تنفيذ العقود هي تشترك مع القوة القاهرة في السمات و الخصائص الا انهما يختلفان في الاثر المترتب على تحققهما ، وتتعدد صور السبب الاجنبي و لهذا تتشابه في بعض الاحيان صوره رغم وجود اختلاف بسيط.
