المجاز والواقع مقاربة بلاغية إدراكية
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2024/v1.i39.16816الكلمات المفتاحية:
اللسانيات الإدراكية، الاستعارة، الكناية، فائض المعنى، الحقيقة والمجازالملخص
طبيعةُ هذا البحث تطبيقية تحاولُ أن تفيدَ من الإدراكيّات بوصفها علمًا تضافرت في تنشئته عدّة علوم جزئيَّة، منها الفلسفة العمليَّة وعلم الأعصاب وعلم الحاسوب والانثروبولوجيا واللسانيات في الوقت ذاته، بعد أن نقل موضوع دراسته من الواقع المادي المعيش إلى التصوّر الذهني بوصفه مجالاً رحبًا للتأليف والخلق والإبداع.
وتقدَّمتِ البلاغةُ الإدراكيَّة خطواتٍ مهمَّةً عندما نقلتْ موضوعها من الواقع إلى التصوَّر الذهني، إذ أصبحتِ التعبيراتُ المجازيَّة خطابًا واقعيًّا علميًّا واجتماعيًّا يحقّق إنجازًا فكريًّا، بعد أن كان يُنظر له بوصفه ترفًا لغويًّا أو تزويقًا جماليًّا أو كذبًا؛ لعدم انطباقه على الواقع؛ لذلك اتخاذ البلاغة الإدراكيَّة مقاربةً لدراسة النصوص المجازيَّة البليغة، التي تقدِّم رؤى جديدة، تُسهم في تطوير هذا العلم، بالانتقال من النظرية إلى التطبيق.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 خالد حميدي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







