تصويب التصويب دراسة في النظرية والتطبيق في نماذج مخطأة مختارة
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2025/v1.i40.17056الكلمات المفتاحية:
التخطيء، التصويب، القياس، السماع، المعايير العلمية، الأساليب القرآنية والعربيةالملخص
يسعى الباحث إلى أنْ يسلط الأضواء على بعض المفردات اللغوية التي شاع تخطيء استعمالها من بعض الأساتيذ الأفاضل، وهذا التخطيء غالباً ما يكون في قاعات المناقشات العلمية لرسائل (الماجستير، والدكتوراه) وشتى المحافل العلمية، بحيث لا يمكن للطالب الذي خطّأَه المخطِّئون أن يرد أو يبدي رأيه في الأمر.
والمشكلة الكبرى أني رأيت بعض الأساتيذ المتخصصين عندما يسمعون هذا التخطيء ويذكر لهم بديله، لا يبحثون في المسألة العلمية ليبنوا قناعاتهم، وإنّما يحسنون الظن بمَنْ خطَّأَ وصوَّب فيأخذون منه تسليماً لقوله وعملاً برأيه دونما تمحيص، فإنّ البحث يضع بعض النماذج المخطأة في الميزان العلمي ليكشف عن حقيقة هذا التخطيء، هل هو مستند إلى موازين علمية وموضوعية أو غير ذلك؟ ، بعد أن يعرض الباحث أهم الأسس النظرية التي يستقي منها المُصَوِّب تصويبه، ويستنتج المخطِّئُ من فقدانها تخطيئه عند القدماء والمحدثين، كفقدان السماع والقياس وما شابههما مما يمكن تصحيح الاستعمال الحديث في ضوئهما.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 د. مؤيد عبد المنعم الشيمساوي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







