الألم والأمل عند الشاعر فاروق جويدة ديوان" لن أبيع العمر انموذجا"
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2025/v1.i41.17507الكلمات المفتاحية:
الألم، الأمل، فاروق جويدة، لن أبيع العمرالملخص
الأهداف: إن أهمية البحث تكمن في عرض فكرة إطلاعية على توظيف جويدة لمفردتي الألم و الأمل في ديوانه( لن أبيع العمر).
المنهجية: تمت الإستعانة بنصوص جويدة التي وردت في هاتين المفردتين سواء بصورتهما اللفظية المباشرة أو بالصورة الشعرية أو ما يوازيها بالترادف ومن ثم تحليل النص وفق المعنى المعني.
النتائج: كان يصوّر فاروق جويدة شاعرنا المصري هذين المفهومين في نصوصه الشعرية,فالألم بمعناه المطروح في المعاجم العربية اللغوية ومعناه الذي يعيشه الإنسان بمختلف اضطراباته الحسية وتناقضاته الشعورية والإختلاف بينهما من جهة , والطريقة التي تناولها الشاعر في مجمل نصوصه أو لنقل الطرق المختلفة التي شعر بها بهذا الإحساس البشري وكيف عالج فكرته في كل مرة باختلاف المكان والأفراد والحالة الشعورية والصورة من جهة أخرى ,كذلك مفردة الأمل لنقُل ذلك الصديق الخفي للألم لذي ينهض بالمتألم لينعش بشريته ويعد له الحياة على فكرة يخلقها في هنه قد تصيب وقد تخطيء إذن هو محكوم بـ (قد) ..
الخلاصة: تعد الصورة الشعرية صبغة الشاعر للفكرة التي تتبلور في ذهنه تجاه الأشياء والأحاسيس التي يختبرها الانسان كالألم و الأمل وما يتبعهما من تفاصيل شعورية و صور متعددة يبحر الشاعر في التعبير عنها و وفي وصفها و تصويرها وصياغة كلماتها التي تلامس العمق البشري.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 سمية كريم بدن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







