منهج الفيومي في معجمهالمصباح المنير في غريب الشرح الكبير(دراسة وتحليل)
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2017/v1.i25.6691الملخص
المصباح المنير كتاب ضم ذخيرة علمية نافعة ، يحرص على أن يلم بها أو يراجعها كل من يبحث في قواعد اللغة العربية ، من اشتقاق ، وتصريف الأفعال ،ومصادر وجموع وتذكير وتأنيث ،... هي خلاصة ما أنتخبه عالم منظم متمكن ، غاص في بحور أكثر من سبعين كتاباً ، فتصيد منها ما ينمي ملكات ، ويرصع مؤلفات ، فكان يضم فصولا منسقة في وضوح ويسر وسهولة . ولعل أهم ما تميز به منهج الفيومي يمكن إجماله بما يلي :
1- ترتيبه المواد اللغوية ترتيباً ألفبائياً : ومما يلاحظ في هذا الصدد أن عدد حروف الهجاء عنده (29) تسع وعشرون حرفاً ، وذلك لعقده باباً خاصاً للحرف (لا) بين الواو والياء .
2- عنايته بالضبط ؛ لأنه خاف من التصحيف فضبط المادة بالعبارة ، كان يقول : السحر بفتحتين قبيل الصبح وبضمتين لغة .
3- أورد كثيراً من الروايات المختلفة ، نقلاً عن اللغويين وأصحاب المعجمات .
4- حذف الشواهد إلا في القليل النادر ، وان ذكرها عزاها لأصحابها .
5- التزامه الإيجاز في شرح الألفاظ ، وفي سبيل ذلك يحذف الأعلام والأخبار المتصلة بالألفاظ .
6- اهتمامه بالمعاني الفقهية والمعاني اللغوية .
7- عنايته بتعريف الحيوان والنبات ، وذلك في النطاق الذي يسمح به معجم لغوي مختصر .
8- عنايته بالنواحي الصرفية والنحوية .
9- استشهاده كثيراً بآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2017 مجلة اللغة العربية وادابها | The Arabic Language and Literature

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







