توظيف الطبيعة في بناء الصورة البيانية في شعر الأعمى التطيلي
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2017/v1.i25.6695الملخص
مما لاشك فيه أن الطبيعة الأندلسية قد أثرت في مزاج الشاعر وتفكيره ومشاعره، فهي المعشوقة الملهمة التي فتنت الشاعر فهام بجمالها الأخاذ، بما تحتويه من ارض وأشجار ورياض وزهور وانهار جارية وجبال عالية وما يعتليها من سماء ونجوم وكواكب وشمس وقمر.
من هنا نجد أن الطبيعة الأندلسية الآسرة قد ألقت بظلالها على الشعر في الأندلس ، فتفنن الشعراء بتصوير مفاتنها ورسم لوحاتها ، فافردوا لها القصائد بل انقطع الكثير منهم لوصفها، وأمثلة ذلك كثيرة، أما شاعرنا فهو لا يختلف عن غيره من الشعراء غير أن عاهته قد كبحت جماح شعره في هذا المجال .
اتكأ الشاعر على مخزونه الثقافي لصور الطبيعة الذي اكتسبه من تجارب غيره من الشعراء الذين سبقوه في استنطاق الطبيعة فتأثر بهم ، وما جاء في شعره من توظيف لمظاهر الطبيعة في رسم صوره المختلفة قد ورد مبثوثا أثناء هذه القصائد .
استمد الشاعر الصور التي تعتمد الحس – ومنها البصر- من الطبيعة من خلال حواسه الأخرى كالسمع والشم ، اذ كانت حاستا السمع والشم عند الشاعر رافدين مهمين لاستظهار الصور من خلال تحسس مظاهر الطبيعة ، كصوت الرعد وهدير البحر والسيول ، وكذلك عطر الأزهار ونسيم الصباح .
بُدء البحث بمقدمة ثم توطئة درست اثر الطبيعة الأندلسية في الشعر، ثم تعريف مختصر بالشاعر موضوع البحث، ثم الحديث عن الصورة ووسائل التصوير التي تتخذ من الطبيعة مصدرا لرسم الصورة عند الشاعر، وختم البحث بأهم النتائج ، وثبتا لأهم المصادر والمراجع التي استعانالتنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2017 مجلة اللغة العربية وادابها | The Arabic Language and Literature

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







