نظرة للبنوية اللفظية لمصطلح المتقين ومشتقاته في القرآن الكريم
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2021/v33.i1.273Keywords:
الوقاية, التقوى, المتقين, الميزات, الهوية, الإحترام, الإحتياطAbstract
البنيوية الموضوعية و المعنوية للقرآن من الفروع الحديثة في البحوث القرآنية و له علاقة متينة مع موقع الايات في السور و البنيوية المفردات القرآنية , وجوب البحث حول بنيوية ( المتقين ) في القرآن بسبب اقبال الباحثين القرآنيين على التعليق و التفسير التكويني و الموضوعي . و يمكن لهذا البحث -بنيوية المتقين- ان يخطو خطوة مدهشة لالالتفات الخاص الى سائر المواضع القرانية . يجيب بنيوية المتقين لهذا السؤال : يمكن لنا ، ان نعرف الشخصية المميزة للمتقين حسب العلاقة الباطنية بين الآيات العديدة و ايضا حسب الاستخدام اللفظي و فحويها .يمكن للتقوى ان يزهر بالفطرة و التحبب و يخرج النفس و الروح الى التلائم و التناسق من الحرب و التنازع و كل الناس يشعرون بكيفية الاحترام و الاحتياط بسبب ما جاء الله في النفس كامر ذاتي. ينتج عن هذا البحث ، أنَّ اكثر استخدام لفظيا من مادة التقوي بشكل فعلي . و بعبارة أُخرى يعرض الله صورة من اقسام التقوى التي يجب فعلها للناس و جعل الله امْر بالتقوى اكثر من القسم الماضي و المضارع كانّه تذكرة للعودة الى الفطرة التي متناسقة مع التقوى.Downloads
Downloads
Published
Issue
Section
License

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
which allows users to copy, create extracts, abstracts, and new works from the Article, alter and revise the Article, and make commercial use of the Article (including reuse and/or resale of the Article by commercial entities), provided the user gives appropriate credit (with a link to the formal publication through the relevant DOI), provides a link to the license, indicates if changes were made and the licensor is not represented as endorsing the use made of the work.







