المثل في شرح نهج البلاغة لأبن أبي الحديد - دراسة لغوية –
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2010/v1.i9.6804Abstract
المثل عند العرب وأحد من الفنون الأدبية العريقة , وهو فضلاً عما يوصف به الأدب الرفيع من جودة التعبير وقوة المعنى واستيفاء الدلالة على الحدث خير تعبير عن عمق التجربة الإنسانية,لذا قالوا فيه"كفاك من علم الأدب أن تروي الشاهد والمثل"وقالوا أيضاً ولذلك صرنا نجد البيت من الشعر قد سار ولم يسر ماهو أجود منه كذلك المثل السائر(البيان والتبيين 1/86 ,1/20) فعدوا المثل بمستوى القصيدة الخالدة , بل عدّوا القصيدة مثلاً أذا كانت خالدة.ومن أجل ذلك عمدت الى دراسة المثل في وأحد من أكبر الأسفار الخالدة في التأريخ,ذلكم هو شرح كلام أمير المؤمنين-عليه السلام-في نهج البلاغة فبنيت البحث على ثلاثة مباحث مسبوقة بهذا الملخص ومختومة بنتائج وملخص في اللغة الانكليزية وقائمة بهوامش البحث ومصادره.
فكان المبحث الأول لعرض أهمية المثل وقيمته بين الفنون الأدبية الأخرى والثاني:عرضت فيه تركيب الجملة في المثل ودلالتها.
أما المبحث الثالث:فقد أظهرت الجوانب اللغوية الأخرى التي جعلت النص مركباً لغوياً شاملاً لأصالة التعبير الأدبي بوصفه نصاً أدبياً كالجوانب الصوتية والصرفية والاشتقاقية والنحوية.
Downloads
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2022 اللغة العربية ادابها

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
which allows users to copy, create extracts, abstracts, and new works from the Article, alter and revise the Article, and make commercial use of the Article (including reuse and/or resale of the Article by commercial entities), provided the user gives appropriate credit (with a link to the formal publication through the relevant DOI), provides a link to the license, indicates if changes were made and the licensor is not represented as endorsing the use made of the work.







