البطل والذروة في ثرثرة فوق النيل لنجيب محفوظ
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2009/v1.i7.6874Abstract
ثرثرة فوق النيل رواية للكاتب الكبير نجيب محفوظوهي سفر في ميدان متحرك، يهيج تارة وينساب تارة أخرى، وبدل أن يتمسك البحارة - والحال هذه -بالصواري والأدقال راحوا يجولون في ثرثرة، أي كثرة الكلام في ترديد وتخليط - كما جاء في اللغة- ، وبما أن الكاتب لا يريد من ثرثرته التبديد والخلط بل هو يعنيها جيدا، حتى أحدثت زوبعة سياسية حركت أركان النظام المصري ورأس القيادة - حينذاك - !
وإذا تساءلنا عن السبب، فجواب نجيب محفوظ هو ))00 ظهرت رواية ثرثرة فوق النيل في عز مجد عبد الناصر, وفي وقت كان فيه الإعلام الرسمي يحاول ليل نهار أن يؤكد انتصار الثورة والنظام وانعدام السلبيات والأخطاء, فجاءت ثرثرة فوق النيل لتنبه إلى كارثة قومية كانت قد بدأت تطل برأسها على السطح, وكان لابد أن يكون لها نتائجها الخطيرة, وكنت أعني بذلك محنة الضياع وعدم الإحساس بالانتماء, وهي المحنة التي بدأ الناس يعانون منها, بخاصة في أوساط المثقفين الذين انعزلوا عن المجتمع, وأصبحوا يعيشون في شبه غيبوبة, فلا أحد يمنحهم الفرصة المناسبة للعمل والمشاركة, وإنهم قادرين على رؤية الطرق الصحيحة , وفي المرة الوحيدة التي حاولوا فيها أن يعرفوا الطريق ارتكبوا حادثة رهيبة في شارع الهرم, ولاذوا بالفرار.))(1)
Downloads
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2022 اللغة العربية ادابها

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
which allows users to copy, create extracts, abstracts, and new works from the Article, alter and revise the Article, and make commercial use of the Article (including reuse and/or resale of the Article by commercial entities), provided the user gives appropriate credit (with a link to the formal publication through the relevant DOI), provides a link to the license, indicates if changes were made and the licensor is not represented as endorsing the use made of the work.







