تطبيق معايير نظام جودة الأداء ISO في تصميم التدريس لطلبة كليات التربية
الكلمات المفتاحية:
تصميم التدريس، معايير جودة الأداء ISO، المهارات التدريسية، التقويم التربويالملخص
ان أهمية تصميم التدريس المستند إلى معايير جودة الأداء Iso يقدم إمكانية اعتماد الأساليب الحديثة في تقديم الدرس و بات من الأهمية بمكان تقديم التصميم على نظام ISO وان أهمية تصميم الدري المستند على ذلك تنبع من القيمة البالغة للتعليم في الحياة وفي التربية بصورة خاصة ويؤكد علماء تصميم التدريس على ان يكون التنظيم أساسا لأحداث تغير السلوك عند المتعلم والارتقاء بمهارات التفكير لديه وتطويرها وبذلك تسهم في بناء شخصية المتعلم، اذ انها تتيح لهم استخدام حواسهم وقدراتهم وممارسة المهارات المتعددة فتصقل قابلياتهم وتنمو قدراتهم وتتطور مهاراتهم وتتحول كل هذهِ إلى خبرات مستمرة قد يكون لها دور مؤثر في رسم مستقبلهم. فضلاً عن ان المدرس الذي يتمتع بمهارات تدريسية كافية تمنح المتعلم فرصة عالية المستوى، وعليه فان الطلبة الذين يمتلكون المهارات التدريسية سيكونون اكثر قدرة من غيرهم على المعلومات ومساعدة المتعلمين على الانتاج المهارى، فلا بد من تطوير قابليتهم والسعي دائماً لإعداد طلبة يمتلكون المعرفة والمهارة عبر تعليمهم وتدريبهم على مختلف المهارات، ولإنجاح هذهِ الغاية بصورة تتلاءم وأهمية المهارات التدريسية، كان لا بد من إتباع اسس علمية تمكننا من تحقيق هذهِ الغاية وذلك عبر المتابعة وإتباع معايير نظام الجودة العالمي الذي من شأنه ان يؤسس كادرا تدريسيا يتمتع بخبرة ودراية تأهله للقيام بالواجبات الدراسية واتباع اسلوب (التقويم) الذي يشّخص المشكلات والصعوبات التي يواجها المدرسون في عملهم التعليمي والعمل على تذليلها، فضلا عن انهُ يساعد المتدربين على إدراك مدى تحقيقهم للأهداف التي أرادوا إنجازها عبر التدريس عبر معايير نظام الجودة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 ا.د. وسام احمد شهاب المطيري، ا.د. ايفان علي هادي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يمتلك المؤلفون حقوق الطبع والنشر لاعمالهم المنشورة على موقع المجلة مما يتيح الاستخدام غير المقيد من قبيل توزيع والاستنساخ لاي مقال بشرط ان يتم الاستشهاد بالعمل الأصلي بشكل صحيح و واضح .
تؤكد رئاسة تحرير المجلة على الالتزام بحقوق النشر والملكية الفكرية وبالتالي فأن حقوق النشر هو حق قانوني يؤكد عليها القانون في كل بلدان العالم ، بما يضمن الاستخدام العادل للمنشورات والمؤلفات العلمية ومنها مجلة اداب الكوفة.
ان رئاسة تحرير المجلة تؤكد على حقوق التأليف والنشر الذي هو شكل من أشكال الملكية الفكرية، التي تنطبق على أشكال معينة من العمل الإبداعي وذلك بموجب قانون حق المؤلف في جميع دول العالم، الذي يتولى الحماية القانونية , وتشمل هذه الحقوق في كثير من الأحيان النسخ، والسيطرة على عمل مشتق، التوزيع، الأداء العام، والحقوق المعنوية مثل الإسناد.
الهدف من نظام حماية الحقوق الفكرية تنمية البحث والتطوير وتقديم المعلومات لأجل تقدم المعرفة وزيادة الحوافز الاستثمارية في وتشجيع الابتكارات والتميز العلمي.
ومن الامور القانونية المهمة التي تؤكد عليها رئاسة تحرير المجلة يعتبر مؤلف الشخص الذي نشر المصنف العلمي منسوباً اليه سواء ذلك بذكر اسمه على المصنف او بأية طريقة اخرى
وان الغرض من حماية المؤلف او المصنف العلمي المنشور في صفحات مجلتنا من أجل تعزيز التقدم والابتكار المساعي الفنية من خلال السماح الكتاب أو المبدعين من الواجب التطبيق يعمل على الربح من مساعيها من خلال منحهم الحق الحصري في السيطرة على هذا العمل دون حقوق الطبع والنشر أي عمل علمي إنشاء يمكن أن يكون على الفور بحرية نسخها من قبل الآخرين. هذا يعني أنه سيكون هناك القليل جدا من حافز إلى إنفاق الجهد في كتابة البحوث
وبالتالي لا يجوز نسخ او نسب أي جزء منشور على صفحات المجلة الى أي شخص اخر دون الرجوع الى كاتب النص الاصلي و المؤلف للنص والاشارة الى اسم المجلة وعددها وسنة نشر البحث وصفحاتها .






