العراق بين اتحادين دراسة مقارنة

المؤلفون

الملخص

  هناك 28 دولة فيدرالية في العالم، ومن ضمنها العراق، التي طبقت تجربتين فيدراليتين، التجربة الأولى كانت بين المملكتين الهاشميتين في العراق والأردن عام 1958، أما التجربة الثانية فقد طبقت في إطار النظام السياسي العراقي الجديد الذي تأسس بعد عام 2003.
ولا شك أن العامل الخارجي كان مؤثراً في كلتا التجربتين، مما أكد عدم الرضا الشعبي بشكل عام، مما أدى إلى انهيار الاتحاد العربي بشكل سريع، ومواجهة النظام الفيدرالي العراقي للكثير من التحديات والمشاكل.
ويسعى هذا البحث إلى الإجابة عن التساؤل التالي: هل كانت تطبيقات الفيدرالية في العراق إرادة شعبية أم حكومية، وهل كانت لها عناصر متشابهة أم مختلفة؟
وقد قسم هذا البحث إلى قسمين. تناول المبحث الأول الاتحاد العربي الذي تأسس سنة 1958، فيما تناول المبحث الثاني النظام الفيدرالي الذي تأسس سنة 2004.
ومن أهم الاستنتاجات التي توصل إليها هذا البحث:
1- صعوبة تصنيف نوع الاتحاد العربي، فقد توزعت الآراء بين هذا الاتحاد كونفدرالية أو اتحاد حقيقي أو اتحاد شخصي، وقد يكون من دولتين واستمر نحو ستة أشهر، وتركزت أغلب السلطات التشريعية والتنفيذية بيد رئيس الاتحاد.
2- تأسس النظام الفيدرالي في العراق دستورياً بعد سنة 2003، بتحويل شكل الدولة العراقية من موحدة بسيطة إلى اتحادية، ورغم توزيع الاختصاصات الفردية والمشتركة لكل من هيئات سلطة الدولة الاتحادية وإقليم كردستان والمحافظات، إلا أن ذلك لم يمنع من التدخل في اختصاصاتها، وقد استمر هذا الاتحاد منذ 14 عاماً

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

06-08-2025

كيفية الاقتباس

العراق بين اتحادين دراسة مقارنة. (2025). مجلة الكوفة للعلوم القانونية والسياسية, 10(34). https://journal.uokufa.edu.iq/index.php/kjlps/article/view/20617

##plugins.generic.shariff.share##