تأثير برنامج ترويحي في التحصيل المعرفي وتعلم مهارتي الصد والانسحاب الدفاعي بسلاح الشيش للطالبات
الكلمات المفتاحية:
برنامج ترويحي ، التحصيل المعرفي ، الصد والانسحاب الدفاعيالملخص
أصبحت الدول المتقدمة تولي اهتمامًا متزايدًا ببناء مجتمعات متطورة في مختلف مجالات الحياة، ويُعد المجال الرياضي أحد أهم مظاهر هذا التقدم. إذ لم يتحقق التطور العلمي في الألعاب الرياضية صدفة، بل كان ثمرةً لاستخدام أحدث الأساليب والوسائل العلمية في عمليات التدريب الرياضي. إن الوصول إلى المستويات الرياضية العليا يتطلب إعدادًا متكاملًا يشمل الجوانب البدنية والفنية والخططية فضلاً عن الجوانب النفسية والمعرفية.
يهدف البحث إلى التعرف على تأثير البرنامج الترويحي في التحصيل المعرفي وتعلم مهارتي الصد والانسحاب الدفاعي بسلاح الشيش لدى الطالبات، فضلاً عن التعرف على الفروق بين المجموعتين التجريبية والضابطة في التحصيل المعرفي وتعلم المهارات قيد البحث.
وقد أجري البحث على عينة من طالبات المرحلة الأولى في جامعة المستقبل، وبلغ عددهن (40) طالبة، وُزعن إلى مجموعتين: تجريبية وضابطة، بواقع (16) طالبة لكل مجموعة.
تم تطبيق الاختبارات القبلية للتحصيل المعرفي والمهارات قيد الدراسة، ثم خضعت المجموعة التجريبية لتطبيق البرنامج الترويحي بوصفه المتغير المستقل، في حين استخدمت المجموعة الضابطة الأسلوب التدريبي التقليدي.
وبعد انتهاء فترة التطبيق، أُجريت الاختبارات البعدية، وتمت معالجة البيانات إحصائيًا باستخدام الوسائل المناسبة.
وقد توصلت نتائج البحث إلى أن البرنامج الترويحي أسهم بشكل إيجابي وفعّال في تطوير التحصيل المعرفي وتعلم مهارتي الصد والانسحاب الدفاعي لدى الطالبات بسلاح المبارزة.
وأوصت الباحثة بضرورة اعتماد البرامج الترويحية كوسيلة تعليمية مساندة في دروس التربية الرياضية، لما لها من أثر في تنمية القدرات المعرفية والمهارية لطالبات رياضة المبارزة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 زهراء فخري عبيد

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.








