المقولات الصرفيّة في العربيّة: مقاربة إبستمولوجيّة
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2026/v1.i42.22215الكلمات المفتاحية:
المقولات، المورفيم، الاستعمال، الصرفالملخص
ملخص
الأهداف: هدف الدّراسة تقديم تعريف متكامل للمقولات الصرفيّة في العربيّة؛ ينطلق من فلسفتها، ويقف على ماهيتها، وينظر في قيمها المختلفة.
المنهجيّة: انتهجت الدّراسة الاستقراء والتوصيف والافتراض؛ أمَّا الاستقراء فقام على تتبع المقوليّة في تاريخها الوجودي والفلسفي وصولا إلى السياق اللغوي، أما التوصيف فقد قام على بيان أدواتها اللغويّة المتحققة به، وانطلق الافتراض من خصوصيّة في قيمها الوظيفيّة.
النّتائج: توصلت الدراسة إلى أن المقولات الصرفيّة العربيّة معان تتحقق للبناء التقسيمي في حال أضيفت إليه لواصق مورفيميّة خاصة، سواء أكانت سابقة أم لاحقة أم داخلة. وأن المقولات الصرفيّة في العربيّة هي: الشخص، والعدد، والتعيين، والنوع، والتصريف والإسناد (فَعَلَ، انْفَعَلَ). وقررت أن المقولات الصرفيّة العربيّة عين المقولات المنطقيّة ذلك أن اللغة مكافئة للفكر. وتوصلت إلى محددات المقولة الصرفيّة. ووجدت أن للمقولات الصرفيّة كفايات تكفل لها القيام بمهام المحوريّة الأفقيّة، لتصنف مباني التقسيم رأسيًّا فيها.
الخلاصة: للمقولات الصرفيّة في العربيّة أدواتها، وقيمها التوظيفيّة، ومتاحاتها الاستثماريّة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 الدكتور محمد أحمد هويمل الخريسات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.







