وصف الطبيعة في شعر الجواهريّ
DOI:
https://doi.org/10.36318/jall/2013/v1.i16.6889Abstract
لقد أخذ الجواهري من الشعر العربي مساحة كبيرة لم يوازه بها شاعر آخر في نظري , وقد كنت مذ أحببت الشعر ميّالا إلى حفظ المزيد من قصائده ومعرفة أخبار نبوغه وتفرده , وحين دعيت إلى كتابة بحث في أدب الجواهري , وجدت أن هذا الموضوع لم يكتب به أحد من قبل , وهو يشكل مادة رائعة في أدب الجواهري من حيث مقدرته على الوصف , وهي من أجل صفات الشاعر , وبها يتفاوت الشعراء قديما وحديثا .وقد وجدت الجواهريّ بارعا في هذا الميدان كغيره مما ألفناه به , فهو وصّاف حاذق , ورسّام بارع , لم يكن معنى من معاني وصف الطبيعة إلا وهو آخذ بناصيته, وقد تلمست أكثر أوصافه فوجدت أكثرها في وصف الطبيعة الصامتة, كما سيأتي بيانه, فوقفت من خلالها على الماء , والربيع , والرياض , والبادية, والريف, فرتبت بحثي على هذا النحو .
فقد استوقفني الشاعر على أسلوبه البارع في وصف دجلة والفرات , وسواها في لبنان في وادي العرائش, وكيف يتناول برقته المعهودة ربيع بلاده , ولا يقف عنده بل يتعداه إلى سواه من جمال الربيع في بلد آخر, وحين يترجم روعة الطبيعة في رسم الرياض فهو قد تفنن في رصد كل ما يوحي بذلك, وله مع البادية والريف وقفات يحكي بها عن جمال أخذ عليه كل شيء .
وأرجو أن أكون قد وُفّقْت في الوقوف على ما يستحقه البحث من جهد ونتيجة و, والحمد لله أولا وآخرا.
Downloads
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2022 اللغة العربية ادابها

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
which allows users to copy, create extracts, abstracts, and new works from the Article, alter and revise the Article, and make commercial use of the Article (including reuse and/or resale of the Article by commercial entities), provided the user gives appropriate credit (with a link to the formal publication through the relevant DOI), provides a link to the license, indicates if changes were made and the licensor is not represented as endorsing the use made of the work.







