سرقة التسميات وتدمير الذاكرة - تأملات في تغيير الأسماء والهوية الثقافية في المدن
الكلمات المفتاحية:
تغيير الأسماء، الهوية الثقافية، الذاكرة الجماعية، التلاعب السياسي، الهيمنة الإعلامية، سدة الكوفة، سد النجف، معمل سمنت الكوفة، جامعة الكوفة، التاريخ الحضري، العراق، الدراسات الثقافيةالملخص
لطالما كانت الحقائق التاريخية والدينية حجر الزاوية لبناء المجتمعات وتشكيل الهوية الثقافية. إلا أن التاريخ لا يظل دائمًا ثابتًا كما هو؛ فكل جيل يضيف إليه من أفكاره ووجهات نظره، وتحدث تغييرات قد تكون غير دقيقة أو قد تكون تحريفًا مقصودًا لأحداث معينة. لكن ماذا يحدث عندما تتعرض هذه الحقائق للتلاعب والتشويه، ويصبح التاريخ مجرد أداة لتلبية أغراض معينة؟ ماذا يحدث عندما تصبح الحقيقة التي نشأ عليها الناس مجرد أمر قابل للتغيير، بحيث تتغير القيم والتقاليد في سياقات زمنية مختلفة؟ هذا بالضبط ما يمكن أن نطلق عليه "فوضى تاريخية"، وهي تهدم ما بُني على مر العصور.
سيتناول هذا البحث مسألة تغيير أسماء المدن، السدود، المعالم التاريخية، والشواخص البارزة كأداة سياسية وثقافية تُستخدم لإعادة تشكيل الهوية المحلية والتاريخية. وسيركز البحث على دراسة حالة مدينة الكوفة، حيث يحاول البعض تغيير اسم "سدة الكوفة الشمالية والجنوبية" إلى "سد النجف"، بالإضافة إلى تغيير أسماء معالم أخرى مثل "معمل سمنت الكوفة القديم" إلى "معمل سمنت النجف" وكانت هناك محاولة كبيرة وجادة بعد 2003 لتغيير اسم "جامعة الكوفة" إلى "جامعة النجف الأشرف". والتي كادت ان تنجح لولا رفض السيد رئيس الوزراء في حينها ابراهيم الجعفري هذا الطلب. يعكس هذا التغيير الهيمنة الإعلامية والإدارية التي تؤثر على الذاكرة الجماعية لسكان المدينة. يستعرض البحث كذلك أمثلة تاريخية مماثلة لتغيير الأسماء، ويناقش العواقب المترتبة على هذا التغيير من الناحية الثقافية، الاجتماعية، والقانونية. من خلال تحليل الأسباب والدوافع، كذلك يسلط البحث الضوء على كيفية استخدام تغيير الأسماء لتحقيق مصالح سياسية أو اقتصادية، مما يؤدي إلى طمس الهوية الأصلية وإعادة تشكيل السرد التاريخي بما يخدم جهات معينة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 Mohammed Abdul-Hameed، Farqad Ahmed Amoush

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يمتلك المؤلفون حقوق الطبع والنشر لاعمالهم المنشورة على موقع المجلة مما يتيح الاستخدام غير المقيد من قبيل توزيع والاستنساخ لاي مقال بشرط ان يتم الاستشهاد بالعمل الأصلي بشكل صحيح و واضح .
تؤكد رئاسة تحرير المجلة على الالتزام بحقوق النشر والملكية الفكرية وبالتالي فأن حقوق النشر هو حق قانوني يؤكد عليها القانون في كل بلدان العالم ، بما يضمن الاستخدام العادل للمنشورات والمؤلفات العلمية ومنها مجلة اداب الكوفة.
ان رئاسة تحرير المجلة تؤكد على حقوق التأليف والنشر الذي هو شكل من أشكال الملكية الفكرية، التي تنطبق على أشكال معينة من العمل الإبداعي وذلك بموجب قانون حق المؤلف في جميع دول العالم، الذي يتولى الحماية القانونية , وتشمل هذه الحقوق في كثير من الأحيان النسخ، والسيطرة على عمل مشتق، التوزيع، الأداء العام، والحقوق المعنوية مثل الإسناد.
الهدف من نظام حماية الحقوق الفكرية تنمية البحث والتطوير وتقديم المعلومات لأجل تقدم المعرفة وزيادة الحوافز الاستثمارية في وتشجيع الابتكارات والتميز العلمي.
ومن الامور القانونية المهمة التي تؤكد عليها رئاسة تحرير المجلة يعتبر مؤلف الشخص الذي نشر المصنف العلمي منسوباً اليه سواء ذلك بذكر اسمه على المصنف او بأية طريقة اخرى
وان الغرض من حماية المؤلف او المصنف العلمي المنشور في صفحات مجلتنا من أجل تعزيز التقدم والابتكار المساعي الفنية من خلال السماح الكتاب أو المبدعين من الواجب التطبيق يعمل على الربح من مساعيها من خلال منحهم الحق الحصري في السيطرة على هذا العمل دون حقوق الطبع والنشر أي عمل علمي إنشاء يمكن أن يكون على الفور بحرية نسخها من قبل الآخرين. هذا يعني أنه سيكون هناك القليل جدا من حافز إلى إنفاق الجهد في كتابة البحوث
وبالتالي لا يجوز نسخ او نسب أي جزء منشور على صفحات المجلة الى أي شخص اخر دون الرجوع الى كاتب النص الاصلي و المؤلف للنص والاشارة الى اسم المجلة وعددها وسنة نشر البحث وصفحاتها .






