تحليل أداء الدول العربية في الألعاب الأولمبية من لندن 2012 إلى باريس 2024 دراسة تاريخية مقارنة
الكلمات المفتاحية:
تحليل، نتائج اولمبية، مقارنةالملخص
ان الدورات الأولمبية قد شكلت على مدار السنين لوحة رياضية كبيرة تحتوي على قيم إنسانية وتنافس رياضي نبيل من خلال الملتقى العالمي لمختلف الديانات واللغات لتخليد أسماء دولهم في هذا الحدث الرياضي المهم اذ انها تعكس الواقع الرياضي لبلدانهم. أن المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية تعد شرفاً لكل رياضي باعتبارها الحدث الرياضي الأكبر على مستوى العالم، اهداف البحث 1- تقييم تطور الأداء العربي في أربع دورات أولمبية: لندن 2012، ريو 2016، طوكيو 2020، باريس 2024 2-تحليل الفروق بين الدول العربية من حيث عدد الميداليات والقطاعات الرياضية المتميزة3- دراسة أثر السياسات الرياضية والاستثمار في البنية التحتية على النتائج. تعتمد هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مع استخدام أسلوب المقارنة لمقارنة أداء الفرق العربية مجتمع الدراسة: هي جميع الفرق العربية (22 دولة) المشاركة في الألعاب الأولمبية خلال الفترة (2012-2024) عينة الدراسة: تركز على الدول العربية التي حققت نتائج ملموسة (ميداليات، أرقام قياسية) مع عينة مقارنة من دول عربية لم تحقق نتائج بارزة او أدنى منها اما اهم الاستنتاجات هي الاستنتاجات 1- أن الدول العربية لا تتبع خطة واحدة، بل يختلف أداؤها كثيرًا من دورة لأخرى. هذا يبرز أن النجاح يعتمد على خطط كل دولة على حدة.2- معظم الميداليات العربية جاءت من رياضات فردية مثل ألعاب القوى والتايكواندو والمصارعة. أما الألعاب الجماعية فلا تزال تمثل تحديًا كبيرًا، مع استثناء إنجاز منتخب المغرب في كرة القدم. اما اهم التوصيات فهي 1.. من المهم أن نعتمد على مدربين وطنيين موهوبين، ونوفر لهم فرصًا للتعلم والتدريب في الخارج. هذا يضمن أن النجاح سيكون من صنع أيدينا، ولا نعتمد على خبرات أجنبية مؤقتة.2. قد يمنحنا التجنيس نتائج سريعة، ولكنه لا يبني قاعدة رياضية قوية في الوطن. يجب أن يكون استخدامه بحذر، مع التركيز على بناء جيل من الأبطال المحليين.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 جمال سكران حمزة ، سجى خالد جاسم محمد ، زاهية صباح عبد السلام

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.








