علاقة السلوك التنظيمي بالقيادة الإبداعية من وجه نظر مسؤولي الفرق الكشفية
الكلمات المفتاحية:
السلوك التنظيمي، القيادة الإبداعية، الفرق الكشفيةالملخص
ان التربية الرياضية واحده من هذه المجالات وهي أداة للتنشئة وبناء الأجيال بشكل ينعكس ايجابيا على تطوير المجتمع حضاريا وعلميا واجتماعيا، فهي لم تعد مجرد وسيلة لإشغال أوقات الفراغ للشباب بل أصبحت تسهم في تنمية قدراتهم وإكسابهم خبرات تؤهلهم بدنيا وعقليا واجتماعيا كأفراد مواطنين صالحين في مجتمعاتهم، فهي تسعى إلى غرس القيم والأخلاق الاجتماعية السليمة للشباب كتحمل المسؤولية والضبط والنظام وحب العمل وتوجههم نحو القيم المرغوب بها من قبل المجتمع واحترام آراء الآخرين وحقوقهم.
اعتمدت الحركة الكشفية منذ نشأتها على عدم التفرقة بين الافراد في العقيدة او الجنس او اللون لذا انتشرت أنشطتها في أنحاء العالم ، إذ إنَّ ممارسة الأنشطة الكشفية بالطرائق التربوية والاجتماعية تؤثر في الفرد وتكسبه اتجاهات وقيماً سليمة تجعله يتوافق مع نفسه ومع أفراد المجتمع الذي يعيش فيه إذ تلعب الانشطة الكشفية المتنوعة دوراً مهما في تنمية مختلف الاهتمامات لدى التلاميذ على مختلف فئاتهم العمرية ، فإذا فقد الانسان قدرته على التمتع بأي جانب من جوانب الحياة فإن هذه الانشطة تعوضه من خلال شعوره بإمكاناته في أثناء الممارسة بل تجعله يتفوق على غيره أحياناً.
ومن خلال ما تقدم تكمن أهمية البحث بالكشف عن سلوك القائد داخل وخارج المعسكرات الكشفية وعلاقته بزملائه داخل المعسكرات وبالمجتمع خارج المعسكر ومستوى التقييم الذي حصل عليه من خلال مشاركته في المخيمات الكشفية، الأمر الذي يؤدي إلى تطوير أدائه ومن ثم تطوير الحركة الكشفية لما لها من أهمية في خدمة المجتمع العراقي.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
التي تسمح للمستعملين بنسخ وإنشاء مقتطفات وملخصات جديدة من المقالة، وتعديل المقالة ومراجعتها، واستخدام المقالة تجاريًا (بما في ذلك إعادة استخدام و/أو إعادة بيع المقالة من قبل الكيانات التجارية)، بشرط أن يمنح المستخدم الاعتماد المناسب (مع رابط للنشر الرسمي من خلال DOI ذي الصلة)، رابطًا للترخيص، ويشير إلى ما إذا كانت التغييرات قد تم إجراؤها ولا يتم تمثيل المرخص على أنه يؤيد استخدام العمل.








