معارضة القرآن في المعيار الاسلوبي
DOI:
https://doi.org/10.36322/jksc.v1i6.5374Abstract
لقد تصّور المتهافتون على معارضةِ القرآن العظيم أنّهم وجدوا محطّاً لأسلات أقلامهم في مسجّعات قصار سُورهِ ظنّاً منهم أنّها النقطة الأضعف في النّظم القرآني ، فحتّى لو صحّ تصورهم هذا فإنّهم لم ولن ينجحوا بمشروعهم المثلي أو المشابه الذي تحدّاهم به القرآن ، فإن كانوا قد قصُر باعهم عن مناطق الرّكاكة بحسب تصوّرهم فهم بلا أدنى شكّ عن غيرها أعجز .
فالسّجع في هذه السّور هو بمثابة كمائن نظامية صادّة عن مقاليد الإعجاز القرآني وذلك باقتناص ضعاف العقيدة والنفوس كالذين أسلموا زمن النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ ارتدوا بعده زمن الخليفة أبي بكر - رضي الله عنه - الذي قاتلهم على الردة ؛ وهم أصحاب مسيلمة الكذّاب ممّن عارض القرآن وادعى النبّوة حتّى أنّ كثيراً من السجّاعين الذين لم يذهبوا إلى النّثر المبسوط ممّا كان على غير ماتصوروا وذهبت إليه أوهامهم أنّهم يستطيعون الإتيان بمثله عن طريق الدّجل والشّعوذة التي اعتادوها عليها في تكهينهم النّاس طوال حياتهم ، فقد كانت هذه المقاطع السجعيّة في قصار سور القرآن مثار اتّهام النّبي (ص) بالكاهن والشاعر والسّاحر أبان دعوته مع أنّها لم تنهج المنهج السّجعي النثري عند العرب .
Downloads
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2022 مركز دراسات الكوفة

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
Permit others to distribute and copy the manuscript, to create extracts, abstracts, and other revised versions, adaptations, or derivative works of or from the manuscript (such as a translation), to include in a collective work, to text or data mine the article, even for commercial purposes, as long as they credit the author(s), do not represent the author as endorsing their adaptation of the article, and do not modify the article in such a way as to damage the author''''s honor or reputation. Further details are found at Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0)


























