نظرية المعنى في السيّاق مقاربة تأويلية
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2023/v1.i56.11245الكلمات المفتاحية:
السياق، المعنى، نظرية، تأويل، مقاربةط، فيرثالملخص
يدور هذا البحث حول نظرية من نظريات المعنى، هي نظرية المعنى في السياق التي استطاعت أن تُخرج البحث اللغوي من عباءة مفهوم الأنظمة الثابتة والنسق المغلق إلى عالم الكلام والاستعمال اللغوي وانفتاح النسق، فصار للمعنى منهج عملي استطاع أن يكسر الحاجز الذي وضعته النظريات الصدقية في بحثها عن المعنى المنطقي الذي تبناه في ما بعد علم الدلالة ردحا من الزمن.
لقد دخل المعنى، مع نظرية السياق، إلى عالم أوسع بعد أن اجتاز حدود اللغة بوصفها ظاهرة اجتماعية، ومن ثمّ صار النسق الاجتماعي الثقافي مصدرا رئيسا من مصادر المعنى، وصار هتاف (فتخنشتاين): (لا تسل عن المعنى، وإنّما اسأل عن الاستعمال) شعاراً لنظرية السياقً، وأبحاث (مالينوفسكي) في تراث المجتمعات البدائية وتأريخها طريقاً لـــ(فيرث) لأن يؤسس لنظرية السياق ويضع أسسها، فأصبح المعنى عنده في السياق، أو هو وظيفة في سياق.
لكنّ مفهوم السيّاق قد توسع مع الدراسات التداولية والوظيفية، حتى كادت أن تسمى التداولية بالسياقية، بناء على تأثير السياق في هذه الدراسات التي أعطت دورا واسعا للمتكلّم لصياغة المعنى إنتاجا، وللمخاطَب تلقياً وتأويلا، فهما معا قادران على الإنتاج والتأويل؛ قادران على وضع المعنى في سياقه، ومنغمسان معا في الخلفية المعرفية التي تجمعهما في مجتمع لغوي معيّن.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 Haleem Mousa Kadhim

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










