النَّقْدُ اللُّغَوِيُّ عِنْدَ أَحْمَدَ مُختار عُمَر فِي مِيْزَانِ التَّحَررِ والجُّمُودِ
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2023/v1.i55.11346الكلمات المفتاحية:
النقد اللغوي، أحمد مختار عمر، التطور اللغوي، الجمود اللغويالملخص
تكمن أهمية البحث في بيان موقف أحمد مختار عمر من قضية التحرر والجمود في نقده اللغوي، وقد تبين من خلال البحث رفض أحمد مختار عمر التمسك بالفصيح؛ لأنه يؤدي إلى اهدار كثير من كلام العرب، وقبل كل كلمة أو صيغة يفرزها القياس، وسمحَ للمتكلمين أنْ يدخلوا في اللغة مالم يرد في المعجمات وكتب اللغة، وهو لا يمانع الاشتقاق ويسرُّه أن نستفيد من طواعية اللغة ومرونتها، فيغنى بذلك متنها وتزداد ثراءً على ثرائها في المفردات والتراكيب، وأنْ تعبر عن المستجد من المعاني أو المبتدع من الأفكار والمشاعر، مع التفريق بين ما هو خطأ، وما هو تطور فكلاهما حدث جديد في اللغة، وقبلَ الكلمات والأساليب المولدة؛ لأن رفضها يعني جمود اللغة وتشديد حرية التعبير بها.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 صبحي رسن عبد الله، أ.م. د. أحمد عبد الكاظم علي هوني

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










