دلالة المشاكلة الصوتية في آيات التمكين والتسخير
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2023/v1.i56.11581الكلمات المفتاحية:
المشاكلة الصوتية، الدلالة الصوتية، الصوت اللغوي، آيات التمكين، آيات التسخيرالملخص
ينفرد القرآن الكريم ويتفوق على غيره من الكلام بربطه الرائع بين الصوت والدلالة. وقد تنبه لذلك علماء قدامى ومعاصرون، وتبين لهم أن الصوت ركيزة أساس في بناء التعبير القرآني، وأثبتوا علاقة الأصوات بالمعنى، سواء أكانت تلك الأصوات مفردة كالصوائت مثل الألف والياء المديتين، أو صوامت، أم كانت أصواتا مركبة تتعاضد فيما بينها لتدل على معانٍ تشابهها في الصفة.
وتوسع (ابن جني) فيما أشار إليه السابقون من إشارات صوتية دلالية، وتعمقَ في تأصيلها وإثرائها بالأمثلة المهمة، وقد أسفرت دراساته في باب: (إمساس الألفاظ أشباه المعاني). وكان مما أشار إليه في هذا الباب عن كشف الكثير من خصائص اللغة العربية، ومنها مقابلة الألفاظ بما يشاكل أصواتها من الأحداث، ومن هنا وُلِد مفهوم (المشاكلة الصوتية)، قبل أن يصطلح عليه للصلة الخفية بين الأصوات ودلالاتها.
وفي هذا البحث عرض موجز للتعريف بالصوت ومشاكلته للمعنى ورصد العلماء لهذه المشاكلة. وتناولنا ذلك في مجالات متعددة، متقابلة أو متوافقة، فيما هو بارز من الآيات المستخرجة من القرآن الكريم، ولا يقتصر البحثُ عن القيمة التعبيرية للصوت على الصوت المفرد فحسب؛ بل عمد الباحثان إلى رصد العناصر الصوتية المبثوثة في النص، والتي تهيمن بارتباطها الحميم على بنية الآيات الكريمة فتعطيها وجهاً آخر من الدلالة، لا يُتهدَى إليه بغير هذا الرصد الصوتي. وقداستعمل القرآن الكريم في آيات التمكين والمطاوعة مجموعة من الألفاظ تلتقي فيها الأصوات بالأحداث التي تعبر عنها، فكان لها صدى يحاكي المناخ الذي يهيمن على الجملة أو النص. وعرضنا مجموعة من تلك الآيات الذي تظهر فيها المماثلة الصوتية، وأثر تلك المشاكلة في تقوية الدلالة أو تكثيفها.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 ستار موسى وحيد، علاء عبد الأمير شهيد السنجري

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










