الخطاب السلطوي في نماذج من القرآن الكريم
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2019/v1.i42.13463الكلمات المفتاحية:
والسحرةالملخص
يستدعي مقام التلفظ للخطاب افتراض متكلم أو مستمع هدفه الأول التأثير في الثاني ما يجعله في هذه الحالة شكلا من اشكال الأيدئولوجيا يمده بفرض السلطة والهيمنة كما يعتقده فوكو. فالخطاب هو عبارة عن دالة السلطة وممارسة أيديولوجية والقدرة الفائقة على صوغ القوانين وتأطير المتكلمين في إطار من شبكة الأوامر والنواهي والعاد والقيم. فقد أراد البحث عبر المنهج الوصفي أن يتناول الخطاب السلطوي في بعض من آيات القرآن الكريم وقد بيّن فيها مدى علاقة صياغة الخطاب بالأيدئولوجيا ومدى أثر الظواهر الاجتماعية والثقافية والسلطوية والسياسية في تكوين وبلورة الخطاب خاصة في خطابات فرعون النقدية السلطوية كما توصل البحث بأن مقام التلفظ هو الذي منح الخطاب التأثير والسلطة وجعل لفرعون التفوه بمنطق الألوهية واعتبار الأنا، مطلق السلطة ما أحال مقام التلفظ أو أفقه إلى ساحة مواجهة مع كل من شأنه أن يستلب حرية الأنا أو يلغيها أو يهمش دورها ولم يتوقف الأمر عند هذا بل صنعت السلطة خطابها عند فرعون ومن ثم أيدئولوجيتها وهذا ما يخول الأنا (فرعون) بأن يصنع خطابه وأيدئولوجيته إزاء الخطابات الأخرى حيث اعتبر نفسه الرب الأعلى وبما أن لاتوجد سلطة بدون أيدئولوجبا أخرى معارضة تمثلت الأخيرة في خطابات موسى والسحرة (المؤمنين) تعبيرا عن إرادة قوة ما في مقابل إرادة قوة أخرى ولاننسى أن هذا بسبب التغيير في معنى الكلمات حسب الاختلاف في الأيدلوجيات والمواقف كما أن المقصود من الرب والدين والفساد هو غيره عند موسى وفرعون.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 عبير الجادري، علي رضا محمد رضايي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










