تغيير الجنس واحكامه في عقد الزواج
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2022/v1.i53.13490الكلمات المفتاحية:
تترتبالملخص
ان موضوع تغير الجنس من المواضيع المستحدثة التي كانت نتاج التطور الطبي وتطور العمليات الجراحية، وكذلك نتاج شعور بعض الأشخاص بانتمائهم للجنس الاخر وعدم قبول جنسه الحالي لأسباب بيولوجية ونفسيه، لذلك يسعون الى تغيير جنسهم الى الجنس الذي يرغب فيه، ويكون التغيير اما من ذكر الى انثى او العكس، ويكون كذلك بأجراء عمليات جراحية حيث يتم استئصال الأعضاء التناسلية وتبديلها الى أعضاء التناسلية الخاصة بالجنس الذي يرغب فيه، وكذلك إعطائه هرمونات الخاصة بالجنس الذي تحول له، وكل ذلك يكون له اثار تترتب على هذا التغيير، ومن ضمن هذه الاثار هو عقد الزواج، حيث اذا كان هناك زواج صحيح وقائم سوف يتأثر هذا الزواج بعملية تغيير الجنس، حيث أذا قام الزوج بتغيير جنسه الى انثى في هذه الحالة تنطبق علية المثلية ولا يمكن ان نتصور بقاء العلاقة الزوجية في مثل هذه الحالة، وكذلك الحال بالنسبة للزوجة عنده اجراء عملية تغيير الجنس لا يمكن ان نتصور أيضًا بقاء العلاقة الزوجية، وتترتب على هذه الحالة اثار مثل نفقة الحضانة وغيرها، لذا نحاول في هذا المقام ان نسلط الضوء على هذه الاثار التي تترتب نتيجة تغيير الجنس، من خلال النظر الى مفهوم هذا التغيير ومدى مشروعيته في الفقه الإسلامي، ومدى تأثيره ايضًا على عقد الزواج.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 احسان راجح سوادي الخزاعي، جليل قنواتي، حيدر حسين الشمري

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










