الفِكْرُ المُرَكَّبُ: أو مُوَاجَهَةُ الأَزَمَاتِ مِنْ الذَّاتِ إِلَى السِّياسَاتِ "دِرَاسَةٌ فَلْسَفيّةٌ فِي طُرُوحَاتُ إدغار موران"
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2019/v1.i42.1441الكلمات المفتاحية:
الفكر المركب، الواقع، الاضطراب، الفوضى، علم الازماتالملخص
تُمثِّل مسألة الانفكاك من كل هيمنة على المعرفة الشّغل الشّاغل لكل مفكر يحاول أنْ يستقل، وينظر للعالم، والذّات، والمجتمع، رؤية تمتلك حيادها، أو ادعائها للحقيقة، بلا مؤثرات أو ضغوط، لكن ذلك لايعني البتة أنْ تكون المؤثرات الخارجيّة سلبيّة دائماً، فقد تكون مُسهِمة ومفعِّلة في الوصول للحقائق، وتنشيط البحث فيها. وهل يمكننا الرّكون للذّات بالمقابل وبانعزال تام؟ وهي الأُخرى قد تكون متفاقمة بمركزيتها، التي ضخمتها الحداثة، مشكلة أُخرى مع مشكلة الخارج عن الذّات، وعليه فالإشكال هنا هو: كيف يمكنُنا أنْ نتحرر رغم وجود نوازع الذّات، والمجتمع، والهوية، والزّمن؟ وكيف يمكن أن نحقق فهماً مستقلاً حراً واعياً بحالة التعقيد التي نعيشها؟ إذ إنَّ مشكلة اليوم هي مشكلة فهم العالم والمجتمع، وطبيعة كل منهما؟ وإنَّ فهم الذّات هو مقدمة المقدمات لكل فهم، وفي مقابل ذلك فإنَّ "اللافهم يومي، ومنتشر في كل الاماكن، بل إنَّه كونيّ (عالميّ) وهو يولد سوء الفهم الذي يثير الغضب والمرارة والكراهية والذّعر والشتائم والعنف، وفي هذه الحالة صار العدوّ نجساً بعد أنْ تمّتْ شيطنته وغداً خسيساً"( ) هذه الفكرة هي التي تجعلنا في مقابل أخطر مهمة فكريّة وهي كيف يمكننا أنْ نعيش بوضع أفضل؟ وإذا كان الفهم هو السّبيل فكيف يكون ذلك الفهم بطريقة اكثر منفعيّة لمصالح البشر ونزعتهم الكونيّة الحالية؟ سنحاول قدر الإمكان التعرف على منهج ادغار موران Edgar Morin في الفهم عبر استراتيجية الفكر المركب وما قدّمه من علم للأزمات لحل مشكلة فهم الذّات ومختلف الهويات.التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
التنزيلات
منشور
2021-10-05
إصدار
القسم
بحوث محكمة
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2020 الاستاذ المساعد الدكتور عَلّي المُحَمَّدَاويّ

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
كيفية الاقتباس
المُحَمَّدَاويّ الاستاذ المساعد الدكتور عَلّي. "الفِكْرُ المُرَكَّبُ: أو مُوَاجَهَةُ الأَزَمَاتِ مِنْ الذَّاتِ إِلَى السِّياسَاتِ ’دِرَاسَةٌ فَلْسَفيّةٌ فِي طُرُوحَاتُ إدغار موران’ ". مجلة آداب الكوفة, م 1, عدد 42, أكتوبر، 2021, ص 263-98, https://doi.org/10.36317/kaj/2019/v1.i42.1441.










