جلال الدين الرومي ونظرته لقصّة يوسف وزليخا في القرآن الكريم

المؤلفون

  • الدكتور إسماعيل زارعي حاجي آبادي أستاذ مساعد- جامعة بيام نور (جامعة المفتوحة) هرمزكان- إيران

DOI:

https://doi.org/10.36317/kaj/2020/v1.i44.1552

الكلمات المفتاحية:

دراسات، مولوي الرومي، مثنوي معنوي، يوسف وزليخا، القرآن الكريم

الملخص

قصه يوسف وزليخا هي من إحدى أجمل قصص القرآن الكريم. وعموم المفسرين لديهم تفاسير متشابه حول هذا القصة ، بما يعني أنهم يستندون إلى الشكل الظاهري للقصة وينظرون إلى حب زليخا ليوسف كعشق غير مباح وشهوه ، ونهايته فضيحة زليخا وخروج يوسف من هذه القضية مرفوع الرأس. لكن الرومي مع تأكيده بأن المثنوي والمعنوي قد صنع على نهج القرآن ، عبر مولوي الرومي هذه المرحلة الظاهرية من القصة ونظر إليها من الجانب الجمالي والعشق وتاثير الجمال على غليان العشق. وطبعا هذا ليس ردا لظاهر القصة التي يجتمع عليها المفسرون. وكما يلاحظ في أشعاره أنه إضافة على قبوله للشكل الظاهري للقصة ، فأنه يتجاوزها ويصل إلى الجمال والعشق اللذان جاء ذكرهما في القصة أيضاً.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2021-10-12

كيفية الاقتباس

آبادي إسماعيل. " جلال الدين الرومي ونظرته لقصّة يوسف وزليخا في القرآن الكريم". مجلة آداب الكوفة, م 1, عدد 44, أكتوبر، 2021, ص 615-32, https://doi.org/10.36317/kaj/2020/v1.i44.1552.

##plugins.generic.shariff.share##