فلسفة المسوغات النحوية في الميزان - مسوغات الابتداء بالنكرة أنموذجًا
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2021/v1.i49.1594الكلمات المفتاحية:
المسوغ، المبتدأ، النكرة، الأصل، التخصيص، الفكر النحويالملخص
تعد فلسفة المسوغات النحوية من الموضوعات التي تكشف عن آلية تعامل النحاة في تقعيدهم مع التراكيب الخارجة عن أصلها؛ إذ تقوم على التسهيل وإجازة الاستعمال، وتكشف بالتالي عن ملامح الفكر النحوي في مراحله المختلفة، ومن هنا برزت مشكلة الدراسة وتجسدت في تساؤلاتها الأساسية: هل الخروج عن الأصل خروج عن قانون نظري شكلي يمكن تعويضه بالمسوغات؟ وما العلاقة بين الأصل واشتراطات المسوغات؟ وهل يؤدي المسوغ للخارج عن الأصل البعدين النحوي والسياقي اللذين كان يؤديهما الأصل؟ وما علاقة فكرة المسوغات بالفكر النحوي؟ وجمعًا لأطراف تساؤلات الدراسة حدد ميدانها في (مسوغات الابتداء بالنكرة) لكثرتها وتباين النحاة في التعامل معها. وقد قامت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وخلصت إلى نتائج منها: فلسفة المسوغات النحوية، المتمثلة في (مسوغات الابتداء بالنكرة) لها جذورها العميقة في الفكر النحوي؛ فالتراكم المعرفي الذي حوته تفاصيلها لا يمكن أن يكون مبنيا على أسس وهمية إذ يجسد مراحل زمنية متصلة؛ فالضابط الذي أشار إليه سيبويه لضبط فكرة المسوغات في بداية مراحل هذا الدرس كان متزامنا في أذهان النحاة في المراحل التالية له، وإن تباينوا في آلية توظيفه؛ إذ صنَّفت الدراسة محاولاتهم حصر مواطن مسوغات الابتداء بالنكرة إلى ثلاثة أنماط، منها ما هو بيان بالسِّمات العامة للمسوغات، ومنها ماهو بيان بالسِّمات الفرعية لها، ومنها ماهو تشقيق للسِّمات الفرعية إلى سمات فرعية لها، كما صنَّفت سمات مسوغات الابتداء بالنكرة إلى نمطين: سمات متعلقة بالنكرة ذاتها، وسمات متعلقة بخبر النكرة، وخلصت إلى أن دلالة التخصيص من أكثر الدلالات بروزًا في السمات المتعلقة بالنكرة ذاتها، وتتجلى في علاقة التلازم والارتباط بين ركني التركيب، وأنَّ كلَّ مسوغ يحمل بعدين دلاليين: بعد سياقي عام، وبعد نحوي خاص.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 Fawzia bint Badah bin Mukhalled Al-Otaibi

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










