دراسة تقنيات التغريب لمعالجة المضمون في قصص غادة السمان القصيرة وفقاً لنظرية فيكتور شكلوفسكي
DOI:
https://doi.org/10.36317/kaj/2020/v1.i45.1694الكلمات المفتاحية:
القصة القصيرة، التغريب، فيكتور شكلوفسكي، تصقيل المضمون، غادة السمانالملخص
يعدّ المضمون وهو العنصر الأكثر ثباتًا في قصة ما لبنة لسرد القصص ومصدراً خصباً للباحثين في دراساتهم الأدبية. فهذا العنصر هو حلقة الاتصال بين العناصر القصصية ويتحقق اللقاء والمشاركة بين المصدر والجمهور بسيره خلال العمل الأدبي ولذلك يري الأدباء التقليديون أنّ القصة الأمثل هي الّتي تمّ صقل مضمونها. يؤكد الشكليون كغيرهم من الأدباء علي هذا الأمر ولكن ما يهمهم هو كيفية التعبير عن هذا العنصر لأنهم يعتقدون أنّ الموضوعات والمضامين المختلفة كالحب والموت والشعور بالوحدة وما يشبهها التي طالما كانت مفضلة للعديد من الشعراء والكتّاب غير مرحبة إلا إذا كانت مقترنة بالابتكار والإبداع. فعلي الكاتب أن يجيء بالحيل المختلفة والأساليب المتنوعة حتّي يزيل الرائحة القديمة والمعتادة لهذه الموضوعات والمضامين المتكررة. في هذا الصدد حاولت الكاتبات العربيات مثل الكتّاب العرب الذكور دائمًا استخدام الأساليب الفنية واللغوية، فقمن بمعالجة هذه المضامين المتكررة في لباس جديد إلا أنّ دراسة وتحليل طرق الانتباه إلى هذا العنصر في قصص غادة السمان القصيرة ذات قيمة كبيرة حيث تجاوزت آفاق اللفظ والمعني بخيالها الواسعة. فحاول البحث دراسة قصصها القصيرة في هذا المضمار وتوصل إلي إمكان اعتبار غادة السمان حدثًا غير متوقع في أدب المرأة العربية المعاصرة الّتي تجمع بين المنظور النسائي والخيال الفني واللغة الشعرية والعاطفة الأنثوية مع موضوعات ذكورية في العديد من قصصها كما تقوم بتنشيط المضمون وتجديده باستخدام التقنيات الجمالية المصممة الّتي تضفي علي النص شعريته وتمنحه القدرة علي التأثير
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2020 طالب الدكتوراه محمد ضروني, الأستاذة المشاركة الدكتورة خیریه عچرش , الأستاذ الدكتور حسن تهراني

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










