النّحو القرآنيّ في الخطاب اللساني المعاصر قراءة، وتوجيه

المؤلفون

  • الأستاذ الدكتور علي فرحان جواد جامعة المثنى - كلية التربية للعلوم الانسانية
  • حنان فاضل جبير محمد جامعة المثنى - كلية التربية للعلوم الانسانية - قسم اللغة العربية

DOI:

https://doi.org/10.36317/kaj/2020/v1.i45.1704

الكلمات المفتاحية:

النّحو القرآنيّ، الخطاب اللساني المعاصر، القراءة، التوجيه

الملخص

النّحو يعنى به القصد والتوجه وهو انتحاء سمت العرب في كلامها، وللنحو اتجاهان عند النّحويين اتجاه تحليل وبناء يكون الاعراب وسيلة تعبيرية عن مراد المتكلم لبيان المعنى ، واتجاه تعليمي يعنى بأواخر الكلم ، وللنحو علاقة ترابط مع اللغة، فالنّحو هو قواعد النظام التركيبي للغة وقواعد تركيبية للكلام، والكلام والتركيب العام يسمى نظام والقرآن الكريم مدونة خاصة لها اسلوب خاص وطريقة خاصة واستند على طرق عدّة منها : التّقديم والتّأخير والحذف والالتفات والاتساع، دُرس النّحو القرآنيّ وعرض له بأكثر من اسلوب على وفق توجيه الدارسين، وهذا ما لوحظ في دراسات الباحثين على وفق مرجعيات مختلفة ، المرجعيات التي انطلق منها النّحو القرآنيّ :- اولاً : مرجعيه تأريخية ترتبط باللحن إذ كان سبباً في وضع القواعد لصون اللسان العربي ، وثانياً : مرجعية فكرية متمثلة بقضية الاعجاز القرآنيّ إذ كان النّظم والترتيب وكل له غرض وقصد وكان من دواعي نشأة النّحو القرآنيّ، واختلفت الاتجاهات التي درست النّحوي على وفق مرجعيات اصحابها فالاتجاهات ثلاث : اتجاه جعل القرآن الكريم شاهداً إلى جانب كلام العرب من شعر ونثر، واتجاه جعل القرآن الكريم مصدر اً لاستنباط القاعدة النّحوية ، وثالث ربط التركيب بالمعنى، و أول الداعيين له عبد القاهر الجرجاني في نظرية النّظم وتابعه اخرون منهم الدكتور فاضل السامرائي .

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2021-10-21

كيفية الاقتباس

جواد علي, و محمد حنان. "النّحو القرآنيّ في الخطاب اللساني المعاصر قراءة، وتوجيه ". مجلة آداب الكوفة, م 1, عدد 45, أكتوبر، 2021, ص 155-74, https://doi.org/10.36317/kaj/2020/v1.i45.1704.

##plugins.generic.shariff.share##