الاضطرابات الأيديولوجية وتفكك الهوية في السرديات ما بعد الحداثة
DOI:
https://doi.org/10.36317/kja/2026/v1.i67.19794الكلمات المفتاحية:
ما بعد الحداثة، النقد الأيديولوجي، التفتيت، الهوية، التفكيك التاريخي، زعزعة الاستقرارالملخص
فرضت ما بعد الحداثة نمطًا جديدًا من الكتابة والفلسفة على الأدب. لم تعد هناك تلك الإشكالات النفسية أو الاجتماعية البسيطة التي تواجهها الشخصيات، بل يُتوقّع من القراء أن يقرأوا روايات تحتوي على أفكار جديدة وتحديات معرفية تستثير العقل البشري. يميل أدب ما بعد الحداثة إلى كسر البنى التقليدية للمفاهيم مثل الهوية، والعرق، والتاريخ، والسلطة، ويسعى إلى تفكيكها وتأطير أنماط جديدة من الأفكار. ويُمكن تلمّس هذا التحدي التفكيكي بشكل واضح في أعمال مثل Beloved لتوني موريسون، وLost in the Funhouse لجون بارث، وThe Mark on the Wall لفرجينيا وولف، وDisgrace لج. م. كوتسي. تطرح كل واحدة من هذه الأعمال أسئلة جديدة من خلال التجزئة، والارتباك الأيديولوجي، وعدم موثوقية الأصوات، وتبعثر السرد الموحد. فعلى سبيل المثال، في Beloved تتلاشى الحدود بين الماضي والحاضر من خلال تصوير الصدمة العرقية والتفكك التاريخي. أما في Lost in the Funhouse، فإن الصوت يصبح غير موثوق، مما يصعّب على القارئ إيجاد ذات مستقرة وموحّدة. ويعرض كوتسي في Disgrace مواقف ما بعد حداثية تجاه العرق والمسؤولية الأخلاقية والسلطة. كما يصبح الزمان والمكان غير مستقرين في The Mark on the Wall لفرجينيا وولف. إن هذه الأعمال الأدبية ما بعد الحداثية تهدد الخط السردي والفلسفي المستقر في الأعمال التقليدية، حيث يتم استبداله بحالة من ضياع الهويات والسير الذاتية المتماسكة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجتبى الحلو

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










